“العياقة” و “كثرة التصاور” عاملان يرعبان جمهور الحسنية بخصوص ثباث أداء يوسف الفحلي

“العياقة” و “كثرة التصاور” عاملان يرعبان جمهور الحسنية بخصوص ثباث أداء يوسف الفحلي

جريدة أحداث سوس7 مارس 2019آخر تحديث : الخميس 7 مارس 2019 - 3:12 مساءً

المهدي أحجيب

قد يلاحظ الكثير من المتتبعين للشأن الرياضي؛ أن لاعب حسنية أكادير لكرة القدم ” يوسف الفحلي” خطف الأضواء بجميع المقاييس خلال الفترة الماضية و خلال مباراة فريقه ضد نهضة بركان خاصة عندما سجل هدفين و كان سببا في الثالث بل و قاد فريقه نحو استرجاع الأنفاس و العودة لسكة الانتصارات بعد النتائج السلبية التي يحققها الفريق السوسي.

يوسف الفحلي الذي أثار الجدل وسط جماهير الغزالة السوسية؛ أصبح محط حديث يغزو المقاهي وقصة يكررها عمال صاحبة الجلالة مرارا و تكرارا ، كيف لا و هم يرون كل الأمل في هذا الشاب الطموح الواعد ؛ الذي بصم و مازال يبصم على مستويات رفيعة رفقة فريقه الأم الذي ترعرع بين أحضانه.

لكن ؛ يتساءل الكثيرون من المتتبعين للشأن الرياضي ؛ عن مدى محافظة هذه الموهبة الكروية الشابة الواعدة ؛ عن مستواها و أداءها المرموق داخل رقعة الميدان؛  وعن طراوتها البدنية ؛ و بنيتها الجسمانية؛  طيلة مسيرتها الكروية أو بالأحرى في مشوارها مع فريق حسنية أكادير.

يوسف الفحلي الذي انطلق انطلاقة قوية شرسة استثنائية هاهو يوم أمس يبرهن قوته و يستعرض عضلاته و برقصة خيالية يبين عن علو كعبه؛ و بعريس الليلة تم المناداة عليه ؛ فهل سيبقى عريسا طيلة مشواره الكروي….؟ أم أنها ضربة حظ استغلها الفحلي للبروز و الظهور ؟

لا يختلف اثنان على كون اللاعب المغربي مهما برز و مهما ظهر محليا أو وطنيا و حتى دوليا، فهو يشبه تلك الشمعة المعطاءة ضوئيا لفترة زمنية قصيرة و تنتطفأ دون سابق إنذار؛ للأسف الشديد ؛ فاللاعب المغربي أصبح يستعرض عضلاته بشتى الطرق، وبدأ  للتو يميز بين ممثلي وسائل الإعلام المختلفة؛ قد يعطي تصريحا لهذا المنبر؛ و يتجاهل المنبر الأخر الذي شد بيديه منذ أول وهلة لظهوره في يوم ما ؛  بل أصبح “دافع كبير” على الجسم الصحفي ؛ فقط لأنه قدم مباراة متميزة قد ينهي بها مشواره الكروي عامة.

و الملاحظ أن اللاعب المغربي يخلق من “حبة قبة” و يظن نفسه أحسن لاعب في البطولة بمجرد هدف سجله أو فقط بمجرد صنعه لهدف ، هنا ربما نفسيا يثأثر اللاعب و يصبح يرى بعض الأشياء خيالية كإعتقاده انه النواة الأولى للفريق بل الرئة التي يتنفس بها هذا الأخير و يظن أن بدونه لا يمكن للمجموعة أن تحقق الأهم. … بالإضافة إلى كون اللاعب المغربي أصبح يلتقط الصور أكثر من “ميسي” و “رونالدو” ، فمرة تجده في “الانستغرام” و مرة في “الفايس بوك” … صور هي من حرية تعبير اللاعب و من اختياراته الشخصية ؛ لكن الإفراط فيها بشكل غير معقلن يجعل الجمهور و الرأي الرياضي منصب نحو تفكير أن اللاعب “مبرهش” و يتم تلقيبه ب “العياقة” و “كثرة التصاور ” ؛ مما سيؤديان مما لا شك فيه إلا إيقاف
تدريجي لتطور  اداءه و مستواه.

سرعان ما نعود إلى الحديث عن اللاعب المغربي الذي ظل طيلة أطوار مسيرته الكروية في تذبذب و أداء غير مستقر ؛ فهذا قد شاهده و لاحظه المتتبع للشأن الرياضي منذ زمن بعيد، فكيف للاعب “منفوخ اعلاميا” سيستمر في تألقه؟ وكيف للاعب “منفوخ جماهيريا” أن يحقق مبتغى الفريق ؟

نحن كجسم اعلامي لا ننكر المجهودات القيمة و الإضافات التي جاء بها اللاعب المغربي سواءا محليا أو وطنيا داخل البطولة الإحترافية،  لكن المتتبع للشأن الرياضي يكره كرها حاقدا أن تبرز موهبة شابة و تسطع في سماء الكرة المغربية لفترة زمنية قصيرة؛  ومن تمت يصبح في قائمة عداد المفقودين و الموتى.

فالحقيقة التي لا غبار عليها ؛ ان المبدع يوسف الفحلي الذي ينتظره العمل الكثير حتى يصبح نجما رسميا معترف به و مبصوم عليه وطنيا؛ وجب عليه رسم خريطة واضحة المعالم؛ و اتباع منهجية صحيحة تقنيا و بدنيا ؛ بل و وجب عليه حد الحدود ؛ و وضع حد مع المتناقضات؛ فالإفتخار و التباهي بالانتصار؛ دليل قاطع على بداية فشل قادمة ، و الغرور و التكبر برهان حقيقي على الفشل الذريع المستقبلي؛ قد تخونك الكلمة يوما وسط الملعب ؛ و قد تقدم إحدى أسوء مباراياتك رفقة الحسنية؛ بيد أنه في المقابل قد تتألق و تستمر في النه الصحيح ، وقد تكون مرة اخرى سببا لإرتقاء الغزالة السوسية،  فيوم أمس كان عنوانك التألق.. فما هو اذن عنوانك في قادم المباريات. …؟؟؟؟xqYhH - احداث سوس0ekAj - احداث سوس

رابط مختصر

اترك رد