نجاة أنوار : راسلنا المنسقة المقيمة للأمم المتحدة للمطالبة بفتح تحقيق بشأن تجنيد الأطفال من طرف البوليساريو

نجاة أنوار : راسلنا المنسقة المقيمة للأمم المتحدة للمطالبة بفتح تحقيق بشأن تجنيد الأطفال من طرف البوليساريو

أحداث سوس7 سبتمبر 2022آخر تحديث : منذ 3 أسابيع

في سياق صدور العديد من التقارير الإعلامية والتي تشير الى تجنيد الأطفال في الجناح العسكري للبوليساريو بمخيمات تندوف وتعريضهم لتدريبات قاسية وحرمانهم من حقوقهم الأساسية كباقي أطفال العالم ومحاولة استغلالهم بوضعهم في الصفوف الأمامية لعملياتها الإرهابية، وجهت رئيسة منظمة ” ما تقيش ولدي ” مراسلة الى المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في المغرب من أجل الاستفسار عن حقيقة تجنيد أطفال مخيمات تندوف التي يسيرها تنظيم البوليساريو، مطالبة بتعميق البحث وتمتيع منظمة ” ما تقيش ولدي ” بتقارير لجنة المينورسو الخاصة بوضعية الأطفال في مخيمات البوليساريو، مبدية رفضها التام لأي انتهاك لحقوق الأطفال بمخيمات تندوف المنغلقة على العالم، والكشف عن وضعية تجنيدهم داخل معسكرات الانفصاليين.

وعبرت نجاة أنوار رئيسة منظمة ” ما تقيش ولدي ” في تصريح لجريدة ” أنفاس بريس ” عن قلق المنظمة ومخاوفها إزاء تعامل تنظيم البوليساريو مع الأطفال و احتجازهم في هاته المخيمات، مشيرة بأن هذه المخاوف ظلت دائما قائمة منذ تأسيس المنظمة، مضيفة بأنها وجهت مراسلتها الى المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في المغرب من أجل الاستفسار عن موضوع تجنيد الأطفال و إعدادهم من أجل وضعهم في الخطوط الأمامية خلال العمليات الارهابية للبوليساريو في الحدود ما بين الجزائر والمغرب في المنطقة الجنوبية من الصحراء المغربية .

وأضافت أن تجنيد الأطفال وتعريضهم لتمارين قاسية و الزج بهم في ساحات المعارك مع البالغين، و إبعادهم عن عائلاتهم و حرمانهم من التمدرس و العيش كباقي الأطفال العاديين، جريمة نكراء يشارك فيها المجتمع الدولي بأسره من خلال صمته و غض البصر عنها، وأكدت أن منظمة ” ماتقيش ولدي” ستعمل جاهدة على محاربة هاته الظاهرة وجميع الظواهر الشاذة التي تمس حقوق الأطفال في مخيمات تندوف.

رابط مختصر

اترك رد