تجار سوس ينددون بتنامي تهريب الإسمنت  القادم من الأقاليم الجنوبية

تجار سوس ينددون بتنامي تهريب الإسمنت  القادم من الأقاليم الجنوبية

أحداث سوس5 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات

سعيد بلقاس/ اكادير

 طالب أرباب شركات وموزعو الإسمنت المعتمدين بتارودانت، في شكاية موجهة إلى عامل الإقليم،بالتدخل العاجل لوضع حد لما سموه “غزو” الشاحنات المحملة بالإسمنت المهرب والقادمة من الأقاليم الجنوبية صوب مجموعة من مناطق جهة سوس، قصد إعادة توزيعه على مجموعة من المحلات التجارية الكبرى المختصة في توزيع الإسمنت ومواد البناء.

وتضيف شكاية أرباب شركات و موزعي الإسمنت المعتمدين في تارودانت، أن شاحنات محملة بمادة الإسمنت المهربة و القادمة من المناطق الجنوبية، قامت مؤخراً بتوزيع مئات الأطنان من هاته المادة الحيوية بمدينة تارودانت و المناطق المجاورة، في تحدي صارخ لقانون المنافسة والأسعار، وهو ما شكل ضررا بالغا للتجار مواد البناء الذين يقتنون مادة الإسمنت بسعرها الأصلي من معامل الإسمنت بالجهة،وما يلزم ذلك من أداء القيمة الضريبية المتضمنة بالمنتوج. 

وذكرت شكاية التجار المتضررين، أن عددا من المحلات التجارية الغير المصرحة بها قانونيا، وغير المسجلة في سجل الضريبة على القيمة المضافة، تستفيد من الإسمنت المهرب من الأقاليم الجنوبية، ما كبد المشتكين خسائر مادية كبيرة، وهو الأمر الذي بات يحتم على الجهات المختصة، التدخل للضرب على أيادي المتلاعبين بتسويق هاته المادة الحيوية في السوق السوداء بهدف التملص من أداء الضرائب، وكذا المساهمة في خلق سوق يستجيب لمبدأ تكافؤ الفرص، ومحاربة مجمل الشوائب التي تضر بعموم الإقتصاد الوطني.

يشار أن عددا من حوادث السير التي عرفتها بالجهة، مؤخرا، تسببت فيها شاحنات تحمل أطنان من مادة الاسمنت المسلح تحمل أّسماء مصانع تتواجد بمدن الصحراء، حيث كشفت هاته الحوادث المفاجئة، حجم الأضرار التي تنخر الإقتصاد الوطني جراء تهريب الإسمنت من الأقاليم الجنوبية الى مدن شمال المملكة، غير أنه ورغم كشف هاته الإختلالات، لازالت كميات الاسمنت تصل بأمان إلى مدن الجهة لأسباب ظلت غامضة.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *