اشرف كانسي / احداث سوس
احتضن بهو جماعة القليعة طيلة يومين من نهاية الأسبوع الماضي، الدورة الثانية لملتقى تماينوت تحت شعار ” تاريخ، هوية، وحضارة عبق التاريخ وروح المستقبل” .
وأبرز هذا الحدث، المنظم من طرف مؤسسة أدرين آرت للثقافة والفنون المركبة بتعاون مع جماعة القليعة احتفالا بـ “إض يناير”، رأس السنة الأمازيغية 2975، الغنى والتنوع الثقافي للمملكة، وتشبث المغاربة بهويتهم، وأيضا الذي تميز هذه السنة بزخم خاص بعد الإقرار الملكي السامي بجعل 14 يناير عيدًا وطنيًا ويوم عطلة مؤدى عنه، تكريسًا للاحتفاء الرسمي بالسنة الأمازيغية.
شهد في اليوم الأول إقامة معرض مميز للتحف والتراث الأمازيغي، حيث تم تسليط الضوء على الجوانب الغنية من الثقافة والتراث الأمازيغي وعرض مجموعة من التحف الفنية والتراثية.
هذا المعرض الفني الذي تم الاشراف عليه من طرف الكاتب والشاعر الأمازيغي السيد الحبيب بوبراش، إلى جانب الباحث في الثقافة والتراث الأمازيغي السيد مولاي الحسن ميمي الثنائي الذي قدم تجربة فريدة استمتع بها جميع الزوار من فعاليات المجتمع المدني، والشباب والشابات، اطفال، والمهتمين بالشأن المحلي والثقافي والامازيغي خاصة، إضافة إلى ساكنة المدينة والإقليم.
وفي اليوم الموالي، وفي أجواء من البهجة والاعتزاز بالهوية الامازيغية، كان لساكنة مدينة القليعة وضيوفها مع أمسية فنية ساحرة ضمت عروضا شعرية وسينمائية وفنية أضاءت سماء الثقافة الامازيغية تخللتها فقرة تكريمية للراحل مولاي لحسن مكدر المعروف ب” بابا علي ” باعتباره فاعلا ترابيا مهتما بالثقافة الأمازيغية بالقليعة و الذي سبق له تنظيم عدة تظاهرات ثقافية و فنية بتراب جماعة القليعة.
هذا وتجدرالإشارة إلى أن ملتقى”تماينوت ” حسب الجهة المنظمة يعد محطة سنوية راسخة، تجمع نخبة من الفاعلين التربويين،الثقافيين،السياسيين،والفنيين للإحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة من جهة ورسم ملامح التألق والتميز في المشهد الثقافي والفني بجماعة القليعة بعمالة انزكان ايت ملول .






