أشعة الليزر في “الكان”.. خطر على الرياضة وتهديد لسمعة المغرب

أحداث سوس23 ديسمبر 2025آخر تحديث :
أشعة الليزر في “الكان”.. خطر على الرياضة وتهديد لسمعة المغرب

 

يُعد تسليط أشعة الليزر على الحكام واللاعبين أحد أبرز التصرفات غير الرياضية التي عكرت صفو المنافسات الإفريقية لكرة القدم “الكان” التي تحتضنها المغرب حاليًا. هذا السلوك الخطير يهدد الرؤية والتركيز لدى اللاعبين، خاصة حراس المرمى، وقد يؤدي إلى أخطاء فادحة تؤثر على نتائج المباريات، أو حتى إيقاف اللقاءات مؤقتًا. كما يُعرّض المنتخب الوطني أو البلد المنظم لعقوبات صارمة، وفق لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) والجهات الدولية، التي تحظر هذا الفعل بسبب مخاطره على سلامة الرياضيين وتشويهه لصورة التنظيم الدولي.

 

لم يقتصر الأمر على مباراة الافتتاح، بل امتد إلى عدة لقاءات أخرى، مما يحوّل الحادث المعزول إلى ظاهرة مقلقة تستدعي تدخلاً فوريًا. قد يدفع هذا الاتحاد الإفريقي إلى تشديد إجراءات التفتيش داخل الملاعب، ومصادرة أجهزة الليزر، مع إطلاق حملات توعية للجماهير حول مخاطرها وتداعياتها على سمعة المنتخب والبلاد. في الحالات المتطرفة، يمكن اللجوء إلى غرامات مالية باهظة أو إقامة مباريات بدون جمهور، كما حدث سابقًا في بطولات قارية وعالمية حيث عوقبت أندية ومنتخبات لاستخدام جماهيرها لهذه الأجهزة.

 

يُمثل هذا الوضع فرصة ذهبية لتعزيز “ثقافة التشجيع الحضاري” بين الجماهير المغربية، ليظهر الجمهور المحلي في صورة إيجابية تعكس الترحيب بالضيوف الرياضيين. فبدلاً من أن تُفسد فئة قليلة الفرجة الكروية الكبرى التي تحتضنها البلاد، يجب التركيز على الدعم الإيجابي الذي يُعزز من مكانة المغرب كمنظم ناجح للأحداث الرياضية الدولية.

 

**ملاحظات إضافية:**

– لوائح الانضباط الخاصة بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF Disciplinary Code) تنص صراحة على معاقبة استخدام الليزر أو أي مقذوفات تعرقل سير المباريات.

– تقارير صحفية وتحليلات رياضية سابقة تُبرز حالات عقاب لأندية ومنتخبات بسبب تصرفات جماهيرها المماثلة في بطولات قارية ودولية.

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *