اليزيد قيوح.. مسار أكاديمي ونشاط جمعوي يتوج بعضوية المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية

ahdatsouss2 ahdatsouss211 يوليو 2026آخر تحديث :
اليزيد قيوح.. مسار أكاديمي ونشاط جمعوي يتوج بعضوية المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية

أشرف كانسي- أحداث سوس

في سياق الحركية المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية المغربية نحو تمكين الكفاءات الشابة وتجديد النخب، أسفرت أشغال المؤتمر الوطني الرابع عشر لمنظمة الشبيبة الاستقلالية عن انتخاب الشاب اليزيد قيوح عضوا بالمكتب التنفيذي للمنظمة ممثلا لجهة سوس ماسة، ليؤكد بذلك صعود جيل جديد من القيادات الحزبية القادرة على مواكبة التحولات المجتمعية الراهنة ومزاوجة التكوين الأكاديمي بالالتزام الميداني.

​وينحدر اليزيد قيوح، المولود في 16 مارس 2002 من بيئة سياسية وجمعوية عريقة بجهة سوس ماسة، فهو حفيد الراحل الحاج علي قيوح، ونجل السيدة زينب قيوح النائب الأول لرئيس مجلس جهة سوس ماسة، وهو الإرث العائلي الذي شكّل له أرضية صلبة للانخراط المبكر في الشأن العام، قبل أن يدعم هذا المسار بتكوين أكاديمي رصين تتوجه حيازته على شهادة الإجازة في القانون باللغة الفرنسية.

​وقد تدرج قيوح في الهياكل التنظيمية لحزب الاستقلال، بدءا من عضويته في مكتب الشبيبة الاستقلالية بأكادير وصولا إلى المجلس الوطني للحزب، لينال ثقة المؤتمرين في المحطة الوطنية الأخيرة ويحجز مقعده في المكتب التنفيذي للشبيبة، وهي الخطوة التي تترجم توجه الحزب الرامي إلى ضخ دماء جديدة في شرايينه التنظيمية وإدماج “جيل الألفية” في مراكز صنع القرار الحزبي.

​وإلى جانب واجهته السياسية، يبصم اليزيد قيوح على حضور متميز في الحقل المدني من خلال رئاسته لجمعية الأمل للتنمية والتعاون بجهة سوس ماسة، بالإضافة إلى نشاطه الدؤوب في عدة إطارات جمعوية محلية ووطنية، مجسدا بذلك قناعة راسخة بأهمية التكامل بين الفعلين السياسي والجمعوي لتحقيق التنمية المستدامة.

​ويقدم هذا الصعود الشبابي لليازيد قيوح نموذجا واقعيا للانتقال السلس في المشهد السياسي المغربي من الهيمنة التقليدية إلى الوجوه الشابة، مبرهنا على قدرة النخب الجديدة على استثمار الإرث العائلي وتحويله إلى قوة دافعة نحو الابتكار والتجديد في الممارسة السياسية والمدنية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *