وثيقة الاستقلال تفتح المجال للعمل الحزبي بالبلاد.

وثيقة الاستقلال تفتح المجال للعمل الحزبي بالبلاد.

أحداث سوس10 يناير 2019آخر تحديث : الخميس 10 يناير 2019 - 11:36 مساءً

ياسين امحيل.

تقديم وثيقة الإستقلال فتحت المجال للعمل الحزبي بالبلاد .
يعتبر يوم 11 يناير عيدا وطنيا ويوم كما يصفه الراحل محمد الخامس رحمه الله( رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر).
تلك الوثيقة جاءت بعد تضحيات المجاهدين والمقاومين المغاربة على رأسهم علال الفاسي وعبد الكريم الخطابي وغيرهم ممن مازالت أسمائهم تتردد ولاتزال إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
ستون إسم لا زال المغاربة يتذكرونهم ممن وقعو هذه الوثيقة منهم عبد الرحيم بوعبيد واحمد بلافريج وآخرين التي حملت مطالب الشعب المغربي من بينها مطالبة الملك محمد الخامس رحمه الله برعاية الحركة الإصلاحية وفتح الباب للعمل السياسي بالبلاد مما نتج عنه اول حزب بالمغرب حزب الإستقلال ليشهد المغرب بعد الإستقلال أحزاب سياسية تساهم في الدفع نحو تأطير المواطنين والدفاع عن حقوقهم السياسية والإقتصادية لن ندخل في تفاصيل حصيلة الأحزاب ومردوديتها لكن الغاية هي أن تكون للدولة احزاب سياسية تساهم في تقويتها والدفاع عن حقوق مواطنيها حيث لا يمكن تصور دولة تدعي الديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان بلا احزاب سياسية قوية لها وقعها على الأرض .
ينبغي علينا اليوم كشباب إستحضار تضحيات أجدادنا كون هذا الحذث يعد ويعتبر حذثا نوعيا في ملمحة الكفاح المغربي من أجل الإستقلال.
لا زالت للأسف لغة تبخيس العمل الحزبي حاضرة وبقوة بسبب ممارسات الفاعلين الحزبين وغياب الإرادة الحقيقة للجميع نحو الدفع بكل السبل من أجل تمكين الدولة من احزاب سياسية قوية تمارس أدورها الدستورية كما ينبغي.
يعد العمل الحزبي اليوم ضرورة للإنخراط في الواقع لا الإفتراضي والمساهمة في التغيير وتقوية الأحزاب عبر انخراط الشباب وفتح المجال للتعبير وطرح الأفكار وتجديد النخب .
سيضل يوم 11 يناير من كل سنة يذكرنا بهذا اليوم التاريخي ويذكرنا كذلك كوننا ينبغي ان نكون في موقع تحمل المسؤولية كل من موقعه والمساهمة في دحر السيطرة الإستعمارية و السعي نحو التماسك وتقوية الصفوف والتغلب على كل مظاهر العنصرية من اجل مغرب موحد .

رابط مختصر

اترك رد