اكادير ،الامن يواصل مجهوداته الجبارة لتطهير المدينة من المجرمين والنتيجة  توقيف 540 مجرما و60 شخصا مبحوثا عنه في يوم واحد

اكادير ،الامن يواصل مجهوداته الجبارة لتطهير المدينة من المجرمين والنتيجة توقيف 540 مجرما و60 شخصا مبحوثا عنه في يوم واحد

احداث أمنيةالواجهة
جريدة أحداث سوس13 يوليو 2019آخر تحديث : السبت 13 يوليو 2019 - 3:01 مساءً

تواصل ولاية الأمن بأكادير منذ ثلاثة أيام حملات أمنية وصفت بالصارمة، وفي هذا السياق قامت العناصر الأمنية بأكادير معززة بالفرق التي أرسلتها المديرية العامة للأمن الوطني بمداهمات كبيرة لعدد من الأحياء والأزقة التي تشهد اعتداءات على المارة لأجل سلب أغراضهم،  وبشكل مكثف النقط السوداء التي قد يلجأ إليها عدد من الأشخاص الضالعين في قضايا جنحية وجنائية.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر “للجريدة”،  أنه تم الدفع بجميع المسؤولين إلى العمل الميداني، بجانب عناصر الشرطة والإستعلامات والشرطة القضائية، وباقي المصالح والإدارات المرتبطة بالأمن، رفقة باقي الفرق الأمنية الخاصة التي حلت قبل ثلاثة أيام بمدينة أكادير، والمكونة من أكثر من 350 عنصرا من فرقة الشرطة القضائية، مزودين بوسائل لوجيستيكة مهمة لتعزيز أسطولها، حتى تتمكن من تنفيذ تدخلاتها في أحسن الظروف وتكون  أكثر قربا من المواطن.

وأسفرت التحركات اﻷمنية بعاصمة سوس التي تتم وفق خطة أمنية وصفت بالمحكمة، عن اعتقال مجموعة من الجانحين واﻷشخاص الذين تم اعتبارهم يشكلون خطرا على اﻷمن العام.  حيث تمكنت منذ يومين من اعتقال نحو 540 جانحا.  280 جانحا أول أمس الخميس، و بنحو 260 جانحا آخرين يوم أمس الجمعة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن هذه الحملات التي تهدف إلى تجفيف منابع الإجرام بالمدينة طالت أيضا مجموعة من النقط السوداء بكل من حي تدارت أنزا، ومكنت من اعتقال نحو 60 شخصا مبحوثا عنه في يوم واحد.

وذكرت مصادر “صباح أكادير” أن والي أمن المدينة، أشرف بشكل شخصي على العملية، وساهم في عملية اعتقال إلى جانب باقي العناصر الأمنية التابعة له.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن هذه الحملات الأمنية الغير المسبوقة التي انطلقت منذ مهرجان تيميتار مستمرة، مع وصول التعزيزات الأمنية، حيث تم تشديد المراقبة على مداخل المدينة ومخارجها، بشكل كبير أكثر من ذي قبل. كما تم نصب سدود إدارية في مختلف المحاور الرئيسية  وعند منافذ الأحياء المستهدفة بهذه العمليات. ناهيك عن عملية تنقيط أغلب اﻷشخاص، وكل المشكوك في أمرهم. بهدف تضييق الخناق على المشتبه فيهم المتورطين في أفعال ماسة بسلامة الأشخاص والممتلكات.

وقد لاقت هذه الحملات الأمنية الشاملة استحسان وثناء المواطنين وحثهم على مواصلتها لمباغتة المجرمين و فرض احترام القانون و الضرب بيد من حديد، على يد كل من تسول له نفسه خرق القوانين والاعتداء على ساكنة أكادير وزوارها.

رابط مختصر

اترك رد