نقابة الصحافة تستنكر “تنامي استهداف” السياسيين للصحافيين

نقابة الصحافة تستنكر “تنامي استهداف” السياسيين للصحافيين

أحداث سوس7 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ 3 سنوات

استنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ما اعتبرته “تنامي استهداف” الصحافيين والصحافيات من قبل سياسيين، عبر نشر اتهامات غير مسنودة بأدلة في تجاوز للآليات القانونية والقضائي،  مشيرة أن هذا الاستهداف يضرب حرية الصحافة والتعبير.

وأبرزت النقابة أنها تتابع بـ”انتباه وتيقظ، وفي الآن نفسه بامتعاض واستنكار تناسل وتنامي التهجمات التي يتعرض لها مجموعة من الصحافيات والصحافيين من قبيل سياسيين سواء المنتخبين أو مسؤولين حزبيين”

وتستهدف هذه التهجمات، حسب النقابة التشكيك في الذمم المالية والأخلاقية للصحافيات والصحافيين دون تقديم أي دلائل على هذه الاتهامات الخطيرة، والماسة بالشرف والكرامة.

وأشارت نقابة الصحافيين إلى تنامي هذه التهجمات بمناسبة الاستحقاقات الانتخابية، سواء المرتبطة بالحملات الانتخابية، أو ما أعقب الإعلان عن النتائج في ارتباط بتشكيل مكاتب المجالس المنتخبة بكافة مستوياتها الجماعية والإقليمية والجهوية والتشريعية .

وعبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية من كون هذه التهجمات، تأتي بسبب تغطية الصحافيات والصحافيين لمجريات العمليات الانتخابية، وسائر الأحداث السياسية، أو بسبب تعبيرهم عن الرأي الذي قد لا يرضي بعض المسؤولين السياسيين أو الحزبيين، مما يجعل هذه التهجمات استهدافا لحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير.

وفي سياق متصل، أبرزت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن رفضها لهذه التهجمات غير المبررة، لا يعني دفاعا عن أي تورط يمكن أن يقترفه أي صحافي مما يخل بأخلاقيات المهنة ونبلها، ولكن تعتبر النقابة أن مواجهة مثل هذه السلوكات المرفوضة إن وجدت هو عبر اللجوء للقضاء أو إخبار المجلس الوطني للصحافة الذي له آليات قانونية للتدخل في مواجهة أي انحرافات مرتبطة بأخلاقيات المهنة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *