أرخاوي يوضح بشأن تفعيل التأمين الإجباري عن المرض للمشتغلين في قطاع الصناعة التقليدية

أرخاوي يوضح بشأن تفعيل التأمين الإجباري عن المرض للمشتغلين في قطاع الصناعة التقليدية

جريدة أحداث سوس21 نوفمبر 2021آخر تحديث : منذ أسبوع واحد

أحداث سوس

قال عبد الحق ارخاوي

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة سوس ماسة إن الورش الملكي، المتعلق بتفعيل نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض ، بالنسبة لمزاولي المهن الحرة، ومن ضمنهم الحرفيون والصناع التقليديون، يمثل ثورة اجتماعية، ستنعكس إيجابيا على حياتهم الاجتماعية والأسرية.

ولإعطاء بعض التوضيحات، وإزالة الغموض الذي يكتنف بعض جوانب هذا المشروع، سنعمل على تقديم بعض المعطيات، فبناء على الاتفاقيتين اللتان وقعتهما السيدة الوزيرة السابقة، أمام أنظار جلالة الملك نصره الله، فإن الأمر يتعلق بفئتين من الصناع والحرفيين، تشمل الفئة الأولى الحرفيون المهيكلون، أي الخاضعون للنظام الضريبي، وتقدر بحوالي 250.000، حرفية وحرفي و الفئة الثانية، غير المهيكلة، والتي لا تخضع لأي نظام ضريبي، ويقدر عددها بحوالي 500.000 حرفيا وحرفية، ماذا يعني ذلك؟ يعني أن جميع الحرفيين والصناع التقليديين معنيون بهذا النظام الاجتماعي المهم، وسيستفيدون منه، وقد تم إعداد خطة واضحة للتواصل مع الحرفيين قصد التحسيس والمواكبة، وستنقسم إلى مرحلتين، المرحلة الأولى ستهم التواصل مع الفئة الأولى، أي الفئة الخاضعة للنظام الضريبي، ثم المرحلة الثانية، التي ستهم التواصل مع المشتغلين في القطاع غير المهيكل، والذي سيتعين عليهم تسوية وضعيتهم، من خلال الانخراط في القطاع المهيكل، في شكل مقاولة ذاتية أو فردية، أو مقاولة صغيرة أو متوسطة.

ما هي محطات تفعيل هذا المشروع؟ معظم الصناع التقليديين والحرفيين، يطرحون هذا السؤال، فهذا المشروع لا يشتمل فقط على التغطية الصحية، بل أيضا على التغطية الاجتماعية(التعويضات العائلية)، والتعويض عن فقدان الشغل، ثم التقاعد، وسيتم التفعيل التدريجي لهذا المشروع على امتداد الثلاث سنوات القادمة 2022-2025.

نحن كغرفة، نتوفر على خطة شاملة ومتكاملة للانخراط في تفعيل هذا المشروع، حيث سنعمل على التحسيس والمواكبة، أولا باستخدام قاعدة البيانات التي تتوفر عليها الغرفة، والمتعلقة بالصناع والحرفيين، ثم عقد لقاءات تواصلية، في مختلف أقاليم وعمالات الجهة، وسنستعين بالسادة أعضاء الغرفة، ثم ممثلي التعاونيات والتنظيمات الحرفية، كي نتمكن من التواصل مع أكبر عدد ممكن من الصناع والحرفيين.

لكن، ولإنجاح هذا الورش الملكي المهم، لا بد لنا من استحضار خصوصية قطاع الصناعة التقليدية، فهناك مجموعة من الحالات الاستثنائية، يجب التعامل معها لإيجاد حلول توافقية بشأنها، ونتوفر على مجموعة من الأمثلة، التي سنقوم بدورنا لمراسلة الوزارة قصد التفكير في حلول مناسبة بشأنها، كما أنه لا بد من التشديد على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية، ليس فقط مع المؤسسات المتدخلة في القطاع، بل أيضا مع الحرفيين والتنظيمات الحرفية، لأنها المعنية الأساسية بهذا المشروع.

في الأخير، فإننا في الغرفة مستعدون لاستقبال استفسارات جميع الحرفيين والصناع بشأن هذا المشروع، سواء على صفحة الغرفة على موقع فايسبوك، أو موقعها الرسمي، وكذا لدى مصالح الإدارة وفروعها.

رابط مختصر

اترك رد