من الدراما إلى الكوميديا.. فنانون يقعون في فخ “الحموضة” الرمضانية

من الدراما إلى الكوميديا.. فنانون يقعون في فخ “الحموضة” الرمضانية

أحداث سوس9 أبريل 2022آخر تحديث : منذ شهرين

أحداث سوس

نجوم خطفوا الأضواء، و استطاعوا أن يكونو علامة فارقة بالموسم الرمضاني الماضي، تميزوا خلال تقمصهم لأدوار صعبة و مركبة في أعمال درامية استطاعت كسب الرهان من خلال تحقيق مشاهدات خيالية و تصدر الترند المغربي لأكثر من مرة.

برعوا و لمعوا بفضل انسيابية تفاعلاتهم و عمق تشخيصهم، فأعطو أملا للمشاهد المغربي بتقديم الأفضل في السنة الموالية، اثنا عشر شهرا من الترقب و الانتظار ليتفاجئ المتتبع المغربي في الأخير بهجرة بعض فنانين الدراما إلى “الحموضة” لأسباب مختلفة و متعددة.

“بغينا نخدموا و نوكلو وليداتنا” هكذا رد بعض الفنانين عند سؤالهم عن السبب وراء الإشتغال في عمل محكوم عليه بالفشل منذ الوهلة الأولى “مرحلة قراءة السيناريو”، فالفنان له كغيره مجموعة من الالتزامات المادية التي تحث عليه قبول أي عرض يقدم له.

فيما قال البعض الآخر “رمضان فرصة كنلتقيو فيه مع الجمهور ديالنا “، لاشك أن شهر رمضان فرصة لصلة الرحم مع الجمهور المغربي، فقد أضحى موسم لإنتاج العديد من البرامج والمسلسلات بشتى أنواعها و التي أصبحت محط اهتمام و إدمان للعديد من الأشخاص.

“مبقاوش كيتاصلو بينا ولاو كيركزو على المؤثرين و بالتالي ولينا نقبلو بأي عرض”، أضحى مجموعة من الفنانين يعانون من التهميش بسبب استعانة بعض شركات الإنتاج بمشاهير الويب من أجل “الدعاية” المجانية للعمل و ضمان قاعدة كبيرة من المتابعين.

اختلفت التصريحات و الأسباب، غير أن نظرة “خيبة الأمل” وحدت العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي، و التي أعربوا عنها عبر مجموعة من المنشورات و التعاليق التي تفيذ أنه قد تخفق بعض الأعمال تارة و تنجح في التارة الأخرى، غير أن للفنان مكانة خاصة في قلوب محبيه لذا وجب الحفاظ عليها عبر الاختيارات الصحيحة و الملائمة.

و يشار أنه لا يمكننا أن نحكم بالفشل على جميع الأعمال الكوميدية برمضان 2022، فمنهم من تألق و استطاع أن ينجو من “الحموضية” الطاغية التي بات المتلقي يعاني منها كل رمضان، بفضل فنانين محترفين، قصة العمل التي تعالج مجموعة من القضايا بطريقة كوميدية، و الإنتاج الضخم.

رابط مختصر

اترك رد