الحكومة: بإمكان المسافرين في الرحلات البحرية الاختيار بين اختبار “PCR” أو جواز التلقيح

الحكومة: بإمكان المسافرين في الرحلات البحرية الاختيار بين اختبار “PCR” أو جواز التلقيح

أحداث سوس15 أبريل 2022آخر تحديث : منذ شهر واحد

أحداث سوس

قال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إنه بإمكان المسافرين، عبر الرحلات البحرية، الاختيار بين إجراء اختبار الكشف عن كورونا “PCR” أو الإدلاء بجواز التلقيح.

وأوضح بايتاس في ندوة صحفية بعد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، أن الحكومة لا تتردد في تخفيف التدابير الاحترازية لمكافحة الجائحة، “حينما تتوفر لديها الشروط والظروف الملائمة”.

واعتبر أن الحكومة تتفاعل مع القيود المرتبطة بجائحة “كوفيد 19” في إطار مستجدات الوضعية الوبائية على الصعيدين الوطني والدولي، مضيفا أن تخفيف هاته الإجراءات يبقى ضروريا من أجل تشجيع الرواج الاقتصادي وتمتيع المواطنين بحرية التنقل.

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، قد كشفت عن البروتوكول الصحي المؤقت للدخول إلى التراب الوطني عبر الرحلات البحرية، وذلك عقب قرار المغرب وإسبانيا فتح الحدود البحرية واستئناف الرحلات بين الموانئ المغربية والإسبانية.

وينص البروتوكول الصحي المؤقت للدخول إلى التراب الوطني عبر الرحلات البحرية، على ملء بمطبوع صحي يتم تحميله عبر الأنترنيت قبل ركوب الباخرة، كما يوزع أيضا داخل البواخر.

إضافة إلى ذلك، يُشترط على الراغبين في دخول التراب الوطني، الإدلاء بجواز تلقيح معتمد في دولة الإقامة، فيما يُشترط على المقيمين بالمغرب، سواء كانوا مغاربة أو أجانب، الإدلاء بالجواز الصحي المعتمد بالمغرب، أو اختبار سلبي للكشف عن كورونا (PCR) قبل 72 ساعة.

وفي سياق متصل، دعت وزارة النقل واللوجستيك، شركات النقل البحري العاملة ضمن خطوط الموانئ المغربية: طنجة المتوسط، طنجة المدينة، الناظور، الحسيمة، إلى استئناف أنشتطها التجارية لرحلات المسافرين، مع احترام البروتوكل الصحي المتخذ في البلدين.

وقررت الرباط ومدريد رسميا، الأسبوع الماضي، إعادة فتح الحدود البرية والبحرية بين البلدين، وإطلاق الاستعدادات لعملية “مرحبا 2022″، بعد سنتين من إغلاقها بسبب الأزمة السياسية بين البلدين وتداعيات جائحة “كورونا”.

وأفاد بيان مشترك تم اعتماده في ختام المباحثات بين الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب، بأن البلدان اتفاقا على تفعيل أنشطة ملموسة في إطار خارطة طريق تتضمن 16 نقطة، تدشن لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين الجارين.

وتتضمن خارطة الطريق الاستئناف الكامل للحركة العادية للأفراد والبضائع بشكل منظم، بما فيها الترتيبات المناسبة للمراقبة الجمركية وللأشخاص على المستوى البري والبحري.

وتم الاتفاق، ضمن خارطة الطريق، على إعادة الربط البحري للمسافرين بين البلدين، حالا وبشكل متدرج إلى حين فتح مجموع الرحلات، كما سيتم إطلاق الاستعدادات لعملية مرحبا.

رابط مختصر

اترك رد