أكادير تفقد أحد رجالاتها “الحاج ابراهيم مقرش في ذمة الله”

أكادير تفقد أحد رجالاتها “الحاج ابراهيم مقرش في ذمة الله”

أحداث سوس9 سبتمبر 2022آخر تحديث : منذ 3 أسابيع

توفي اليوم الخميس الحاج ابراهيم مقريش وفق ما علم لدى أسرته. وسيوارى الفقيد جثمانه الثرى يوم غد الجمعة بعد صلاة الجمعة والجنازة بمسجد النجاح بأكادير.

واعتبر الراحل ابراهيم مقريش الذي شغل عدة مناصب على مستويات مختلفة، إذ اشتغل في بداية مساره المهني في سلك التعليم، أجمع خلالها كل زملائه في المهنة، على أن الرجل اجتمعت فيه مكارم الأستاذ والمربي الخلوق و الإنسان المتواضع العطوف والشخصية الرزينة الحكيمة.

كما ارتبط اسم الفقيد الحاج ابراهيم مقريش باسم الاتحاد الاشتراكي بسوس، رجل المواقف الثابتة والمبادئ الاتحادية الخالصة، لعب دورا كبيرا داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بسوس في التأطير والتنظيم والقيادة المحلية والجهوية.

وفي بداية السبعينات، غير الراحل مساره المهني والتحق بالوكالة المستقلة للنقل الحضري بالرباط، وفي سنة 1979 التحق بالوكالة المستقلة للنقل الحضري بأكادير، التي اشتغل بها كنائب لمدير الوكالة إلى حدود سنة 1992 ليعين بعدها في منصب مدير الوكالة المستقلة للنقل الحضري بآسفي. وفي سنة 2001 عاد إلى الوكالة المستقلة للنقل الحضري بأكادير.

وقد خلفت وفاته حزنا كبيرا في صفوف أصدقائه ومعارفه، لما عرف عنه من نبل الأخلاق والتواضع، كما بصم على مسار متميز في مساره المهني المشهود له بالكفاءة العالية والشخصية القوية في العمل. رحم الله الفقيد وإنا لله وإنا إليه راجعون.

و بهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة تحرير “الجريدة” بأحر التعازي وأصدق المواساة، إلى أبناء الفقيد مروان وزهير وجميلة وسميرة و إلى باقي أفراد عائلته المكلومة على إثر هذا المصاب الجلل. سائلين المولى عز وجل، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته و بأن يتقبله قبولا حسنا، ويسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. و أن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء، إنه سميع مجيب وبالاستجابة جدير، و لله ما اعطى وله ما أخد وكل شيء عنده بمقدار . “وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

رابط مختصر

اترك رد