م.النوري
ونحن نعيش هذه الأجواء الرمضانية المباركة، تستعد مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، لاستقبال جلالة الملك محمد السادس، الذي يفضل قضاء الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل في أحضانها، مواصلاً بذلك تقليداً سنوياً يحرص عليه.
تشهد شوارع المدينة تحركات استثنائية ونشاطاً مكثفاً من قبل المسؤولين، في إطار التحضيرات لهذه الزيارة الملكية الهامة، التي تعكس الاهتمام الملكي المستمر بالمدينة وأهلها.
من المتوقع أن يواصل جلالته إشرافه على الدروس الحسنية الرمضانية، التي تقام بالقصر الملكي بالدار البيضاء، وهي مناسبة يتم فيها تسليط الضوء على جوانب متعددة من الثقافة والفكر الإسلامي. وترجح المصادر أن يؤدي جلالته صلاة الجمعة في أحد المساجد الكبرى بالمدينة، في لفتة تعبر عن قربه من شعبه وتفاعله مع المناسبات الدينية.