أشرف كانسي / احداث سوس
اختتمت الجامعة الوطنية للتخييم سوس ماسة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة قطاع الشباب تحت اشراف مديرية تزنيت فعاليات التدريب الوزاري للدرجة الأولى الذي احتضنه مركز التخييم أكلو اقليم تزنيت.
وقد امتد التدريب على مدى سبعة أيام، بمشاركة واسعة من الشباب المنخرطين في مختلف الجمعيات المنضوية تحت لواء المكتب الجهوي للجامعة .
وخضع المشاركون لبرنامج تدريبي مكثف يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي بهدف تمكينهم من المعارف والمهارات الأساسية في مجال التنشيط التربوي وإعدادهم لتحمل مسؤولية تأطير الأطفال في المخيمات الصيفية.
وقد تضمن التدريب مجموعة من الورشات التكوينية التي تناولت مواضيع متنوعة بدءًا من المبادئ الأساسية للتخييم مرورًا بتقنيات التنشيط وأساليب قيادة المجموعات وصولًا إلى التخطيط للأنشطة التربوية والتواصل الفعّال وتدبير المخاطر داخل المخيمات.
وأكد مصطفى حمادي رئيس المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم سوس ماسة، أن هذا التدريب لا يمثل نهاية مرحلة، هو بداية لمسار طويل من التعلم والعطاء، حيث سيتحمل الشباب الذين شاركوا في الدورة مسؤولية نشر قيم المواطنة والتعاون والعمل الجماعي سواء داخل المخيمات الصيفية أو في مجتمعاتهم المحلية.
وشدد على أن العمل في مجال التنشيط التربوي والتخييمي ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية تتطلب الالتزام بروح المسؤولية والإبداع والتفاني.
وأشار أن المكتب الجهوي على غرار الجمعيات الوطنية ومتعددة الفروع ستواصل دعم الشباب وتمكينهم من الأدوات والمهارات اللازمة لتعزيز قدراتهم عبر تنظيم دورات تدريبية مستقبلية تتماشى مع احتياجاتهم وطموحاتهم وذلك انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن الاستثمار في تكوين الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن.
ولتوديع هذه التجربة الغنية، تم تنظيم سهرة إبداعية أبان خلالها المشاركون عن حس فني وإبداعي كبير، حيث قدموا عروضًا تنشيطية وفقرات مسرحية وأداءات غنائية وشعرية ، عكست روح التعاون والانسجام التي ميزت فعاليات التدريب. وقد شكلت هذه السهرة فرصة للمشاركين للتعبير عن تجاربهم والاستفادة من الأجواء التربوية الاحتفالية
في ختام البرنامج، تم توزيع شهادات المشاركة والنجاح على المستفيدين، اعترافًا بالمجهودات التي بذلوها طيلة أيام التكوين. كما خصصت لحظة مؤثرة لتقديم كلمات شكر وتقدير للمؤطرين الذين لعبوا دورًا رئيسيًا في إنجاح هذه الدورة، والذين قدموا خبراتهم الواسعة للمشاركين.
وبهذا، يسدل الستار على تدريب غني ومكثف، أكد أهمية التكوين المستمر في تعزيز قدرات الأطر التربوية والتخييمية. وقد عبر المشاركون عن رضاهم الكبير عن التجربة، وعن حماسهم لتطبيق المهارات والمعارف التي اكتسبوها في مشاريعهم المستقبلية.
والجدير بالذكر أن هذا التدريب جرى تنظيمه في الفترة مابين 16 و22 مارس 2025، حيث احتضن المركز الى جانب المكتب الجهوي للجامعة كل من جماعة العمل المباشر، وتدريب المختلط بالاضافة الى تدريب خاص بجمعية التربية والتنمية .



