عبر سكان وتجار ساحة النصر بحي الحسني في إنزكان عن استيائهم الشديد من مشروع تهيئة المنطقة، بعدما تفاجؤوا بوجود لائحة تشير إلى انطلاق أشغال دون إشعار مسبق. وأكد المحتجون أن المشروع يتناقض مع التصميم الهيكلي للمنطقة، كما أنه لا يراعي متطلبات السلامة، خاصة في حالات الطوارئ مثل الحرائق أو الحوادث المفاجئة.
مخاوف من تضييق المنفذ الوحيد للحي
وأشار المتضررون إلى أن تنفيذ المشروع بالشكل الحالي سيؤدي إلى تضييق المنفذ الوحيد للحي، مما سيعرقل حركة شاحنات الوقاية المدنية وسيارات الإسعاف والنقل المدرسي، إضافة إلى تأثر الممونين والمزودين وأصحاب المحلات التجارية. كما اعتبروا أن البنية التحتية الحالية غير مؤهلة لاستيعاب شاحنات الخدمات الأساسية، مما قد يؤثر على سرعة التدخل في الحالات الطارئة.
مراسلات رسمية وتحذيرات من الخروقات
في رسالة موجهة إلى عامل عمالة إنزكان أيت ملول ورئيس الجماعة، طالب السكان والتجار بوقف الأشغال وإعادة النظر في المشروع. وأكدوا أن هذا المخطط يخالف القوانين الجاري بها العمل، واعتبروه “تصرفاً غير مسؤول” يهدد الأمن العام. كما نددوا بالخسائر التي تكبدوها نتيجة توقف مصالحهم بشكل كامل منذ بداية الأشغال.
مطالب بإلغاء المشروع وتصحيح الوضع
دعا المحتجون السلطات المحلية إلى النزول ميدانياً للوقوف على مدى قانونية المشروع، وإجراء بحث دقيق لتسجيل الخروقات واتخاذ التدابير اللازمة. كما طالبوا بإزالة الحديقة التي تم تشييدها بطريقة عشوائية، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل تنفيذ المشروع، مع التشديد على احترام مبدأ “لا ضرر ولا ضرار”.
ترقب لرد الجهات المعنية
ينتظر سكان وتجار ساحة النصر تفاعل الجهات المختصة مع مطالبهم، ويأملون في اتخاذ قرارات منصفة تضمن سلامة الساكنة وحماية مصالحهم، مع الحرص على احترام القوانين والتصاميم التهيئة الحضرية.


