أشرف.ك / أحداث سوس
سابقة من نوعها، ونهجا لسياسة القرب وفي سياق الانفتاح على الرأي العام المحلي، اختتم رئيس المجلس الجماعي القليعة برنامج أنشطة رمضانيات القليعة بجلسة خاصة مع الفعاليات الجمعوية والساكنة لتسليط الضوء على مجموعة من النقاط والقضايا التي تهم الشأن العام المحلي.
الجلسة التي ترأسها السيد محمد بيكيز رئيس المجلس الجماعي القليعة، وحضرها فيها عدد من نواب وأعضاء المجلس، ومختلف الفعاليات الحقوقية والجمعوية بمدينة القليعة، تميزت بالعديد من المداخلات و الأسئلة التي تتعلق بمجموعة من العراقيل والمشاكل المرتبطة بدعم البنيات التحتية و التجهيزات الأساسية و خدمات القرب والنقل والحفر والازبال وغيرها… والتي تولى رئيس الجماعة ، الإجابة عنها على مدى ازيد من ثلاث ساعات، مشيرا في رده على جميع الأسئلة بأن مصالح الجماعة تعمل وتتعامل بكل شفافية، مع قضايا الشأن المحلي، بل أنها تتكامل مع منهجية عمل المجلس وبرنامج عمل الجماعة، في إطار تدبير معقلن وواضح، مؤكدا أيضا بأن المجلس الجماعي القليعة، حريص أشد الحرص على حماية المال العام برمجة، وانفاقا وانجازا ، كما أن المجلس الجماعي القليعة يحرص على جعل المالية العامة في كل مشاريعها في خدمة سياسة القرب تهيئة، وتنمية بمختلف أحياء مدينة القليعة.
وأضاف أنه من أجل إنجاح هذا الورش لا بد من التأكيد على أن التنمية المحلية ليست حكرا على المجالس المنتخبة بل لابد من تعبئة جميع الموارد البشرية سواء المركزية أو من داخل المؤسسات العمومية أو القطاع الخاص عن طريق شراكات، وتحقيق الالتقائية بين كل من الاستراتيجيات الجهوية والإقليمية والجماعية.
مستعرضا في ذات الوقت أن نصف ولاية المجلس عرفت الجماعة طفرة نوعية وتنموية تمثلت أساساً في جملة الاوراش المفتوحة ،والتي همت مختلف القطاعات تتجلى اساسا في البنية التحتية والمشاريع الطرقية التي تروم فك العزلة عن الساكنة، الأمر الذي لم يكن ليتسنى لولا المجهودات التي بذلها المجلس الجماعي الحالي لجماعة القليعة ، بكل مكوناته ،رئاسة وأعضاء ، ومختلف الشركاء والفاعلين .

كما أشار رئيس المجلس الجماعي القليعة ”بيكيز” في نفس السياق إلى أن هذا اللقاء يندرج في إطار مساعي المجلس الجماعي إلى فتح قنوات التواصل والإنصات و التعاون مع المجتمع المدني بشكل خاص و الوقوف عن كثب عند إنشغالات المواطنين و الإطلاع على حاجياتهم و متطلباتهم و البحث عن الحلول الناجعة لها، منوها في ذات الوقت بالدور الهام الذي أصبحت تضطلع به الجمعيات من خلال ما تقدمه من أنشطة متنوعة و مساهمتها الفعالة في تحريك عجلة التنمية المحلية بشكل عام.
فيما يسعى المجلس الجماعي في ذات الصدد، الى الوقوف على امكانية تأهيل وتقوية قدرات الفعاليات الجمعوية و الاستفادة من التجارب الرائدة في العمل الجمعوي لتأهيل العنصر البشري وتحسين أدائه باعتباره شريكا أساسيا في التنمية المحلية مؤكدا في الوقت ذاته ان المجلس خصص ميزانية مهمة ستذهب الى حسابات الجمعيات من أجل تنفيذ مشاريعها التي ستقدم في الايام المقبلة بجماعة القليعة في اطار دعم مشاريع جمعيات المجتمع المدني لسنة 2025
وبالمناسبة ، أثنت الفعاليات المدنية الذين حضروا هذه الجلسة، بالسياسة التواصلية لرئيس المجلس الجماعي، والتي تروم الى تاهيل النسيج الجمعوي كقوة اقتراحية بامتياز ، و ستساهم لا محالة في تعزيز دور المجتمع المدني و جعله شريكا استراتيجيا في النهوض بالجماعة، وواصفين هذه الجلسة بالخطوة المهمة نحو تعزيز التفاعل المباشر بين الجماعة والساكنة. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لدور السيد رئيس الجماعة في دعم مثل هذه اللقاءات التواصلية، مؤكدين أن نهجه في تقريب الإدارة من المواطنين يسهم في تعزيز الثقة بين الطرفين، كما يعكس اهتمامًا حقيقيًا بحل المشاكل التي تواجه السكان وتحقيق تطلعاتهم.
وتجدر الاشارة ان جماعة القليعة احتضنت طيلة رمضان برنامجا من تأطير وتنظيم مختلف التنظيمات الجمعوية بالمدينة، ساهمت بشكل قوي في استهداف عدد مهم من شباب وأطفال المدينة استفادوا لازيد من 20 نشاط تتنوع ما بين ماهو ثقافي وفكري واجتماعي وتربوي ورياضي.