شهد المستشفى الجامعي بمدينة أكادير، اليوم السبت 14 فبراير الجاري، واقعة مأساوية إثر إقدام أحد الأشخاص على وضع حد لحياته بإلقاء نفسه من الطابق الثاني، وتحديدا من الجناح المخصص للجراحة الباطنية، في حادثة خلفت حالة من الذهول والصدمة في صفوف الطاقم الطبي والتمريضي والمرتفقين.
وفور إخطارها بالواقعة، هرعت السلطات المحلية والمصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت معايناتها الأولية التي أكدت وفاة المعني بالأمر متأثرا بقوة الارتطام. وقد جرى نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بالمستشفى ذاته، لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وفي الوقت الذي لا تزال فيه الأسباب والدوافع الكامنة وراء هذا الحادث غامضة، فتحت المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقا دقيقا للوقوف على كافة الملابسات والظروف المحيطة بالواقعة، وتحديد ما إذا كان الهالك يعاني من اضطرابات معينة أو ضغوط نفسية دفعته إلى اتخاذ هذا القرار المأساوي.





