أحداث سوس
شهد السوق الأسبوعي لـ “بلفاع” بإقليم اشتوكة آيت باها، صباح اليوم الأحد، عملية رقابية ميدانية واسعة النطاق، أسفرت عن حجز وإتلاف كميات هامة من اللحوم الحمراء الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، وذلك في خطوة استباقية لحماية الصحة العامة وضمان جودة المواد الغذائية المعروضة للعموم.
وجاءت هذه العملية النوعية تحت إشراف مباشر من قائد قيادة بلفاع، وبمشاركة لجنة محلية مختلطة ضمت عناصر السلطة المحلية والقوات المساعدة والدرك الملكي، إلى جانب المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”. كما سجلت الحملة حضورا فاعلا لممثلي الشرطة الإدارية بجماعة بلفاع، وأعوان السلطة، فضلا عن اللجنة الطبية المختصة، لضمان قانونية وسلامة الإجراءات المتخذة.
ومكنت المراقبة الدقيقة لمختلف مرافق السوق من رصد وضبط كميات من اللحوم التي كانت تُعرض في ظروف تفتقر لأدنى شروط السلامة الصحية والمعايير المعمول بها، مما استوجب تدخل اللجنة فورا لحجزها. وبناء على المساطر القانونية الجاري بها العمل، باشرت السلطات المختصة عملية إتلاف المحجوزات وتوقيع محاضر المخالفات في حق المتورطين، تأكيدا على عدم التسامح مع أي تلاعب بالأمن الغذائي للمواطنين.
وتندرج هذه التحركات الميدانية ضمن استراتيجية الرقابة الصارمة التي تنهجها السلطات الإقليمية باشتوكة آيت باها، خاصة في الأسواق الأسبوعية التي تعرف إقبالا كبيرا، بهدف قطع الطريق أمام الممارسات التجارية غير المشروعة والتصدي لكل ما من شأنه الإضرار بصحة المستهلك.
وقد قوبلت هذه الحملة بارتياح كبير واستحسان واسع من قبل مرتادي السوق وساكنة المنطقة، الذين أشادوا بيقظة السلطات وتكاثف جهود مختلف المصالح المتدخلة، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تساهم بشكل مباشر في تعزيز الثقة داخل الأسواق وتكريس مبدأ حماية المستهلك.








