أحداث سوس
يعيش عدد من الفلاحين بدوار سيدي بومزكيد التابع لجماعة إيمي أمقورن باقليم اشتوكة ايت باها على وقع معاناة متواصلة بسبب الانتشار الكبير لأسراب الجراد التي غزت الضيعات الفلاحية بالمنطقة، متسببة في خسائر وأضرار وصفت بالبالغة للأغراس والمحاصيل الزراعية. وفي هذا السياق، اشتكى أحد المواطنين من استمرار هذه الآفة رغم المجهودات المكثفة التي باشرتها الجهات المختصة لمحاولة القضاء عليها والحد من انتشارها.
وأكد المتضرر أن جحافل الجراد ما تزال تغزو الضيعة بشكل يومي، حيث أتلفت جزءا مهما من الأغراس وأثرت سلبا على المزروعات، مما ينذر بخسائر فلاحية كبيرة قد تنعكس بشكل مباشر على مورد رزق الساكنة المحلية التي تعتمد بشكل أساسي على النشاط الفلاحي. وأضاف أن الوضع أصبح مقلقا في ظل التخوف من توسع رقعة انتشار الجراد إلى مناطق فلاحية مجاورة إذا لم يتم التدخل بشكل أكثر فعالية واستعجالا.
وطالب المواطن السلطات المحلية والمصالح الفلاحية المختصة بتكثيف عمليات الرش والمراقبة الميدانية، مع توفير الإمكانيات الضرورية لمحاصرة هذه الآفة قبل تفاقم الوضع، داعيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأراضي الفلاحية وإنقاذ الموسم الزراعي من خسائر أكبر قد تثقل كاهل الفلاحين بالمنطقة.





