شهدت قضية إزالة عداد كهربائي بزنقة ايموزار بانزكان تفاعلا واسعا، بعدما تناولت جريدة أحداث سوس في وقت سابق تفاصيل الواقعة التي أثارت استياء الساكنة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت جريدة أحداث سوس قد سلطت الضوء على هذه الواقعة من خلال مقال صحفي تناول تفاصيل معاناة المعني بالأمر، خاصة بعد حرمانه من الاستفادة من التيار الكهربائي، وما رافق ذلك من استياء لدى الساكنة التي اعتبرت أن مثل هذه الإجراءات يجب أن تتم في إطار من الوضوح والتواصل واحترام حقوق المواطنين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن إعادة العداد جاءت عقب تفاعل عدد من الفعاليات المحلية والحقوقية مع القضية، إلى جانب تداول واسع للموضوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المواطنين عن تضامنهم مع صاحب العداد، مطالبين بضرورة إيجاد حلول سريعة ومنصفة لمثل هذه الحالات.
وقد خلف قرار إعادة العداد ارتياحا لدى الساكنة، التي نوهت بأهمية الإعلام المحلي في نقل انشغالات المواطنين وتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والإدارية التي تمس الحياة اليومية للساكنة، معتبرين أن الصحافة الجادة تساهم في تقريب صوت المواطن من الجهات المسؤولة وتعزيز ثقافة الحوار والتفاعل الإيجابي.
ويأمل متابعون أن تشكل هذه الواقعة مناسبة لتعزيز التواصل بين الإدارة والمرتفقين، والعمل على معالجة الملفات المرتبطة بخدمات الكهرباء وفق مقاربة تراعي الجوانب القانونية والاجتماعية والإنسانية





