أشرف كانسي- أحداث سوس
شهد مصلى مدينة تيزنيت، صباح اليوم، توافد حشود غفيرة من المواطنين والمواطنات الذين حجوا بكثافة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك، في أجواء روحانية مهيبة مفعمة ببهجة العيد وقيم التضامن والتآخي التي تميز هذه المناسبة الدينية العظيمة.
وقد تقدم جموع المصلين عامل إقليم تيزنيت، رفقة وفد رسمي هام يضم عددا من الشخصيات المدنية والعسكرية، إلى جانب المنتخبين المحليين، ورجال السلطة، وأعيان الإقليم، وممثلي الهيئات السياسية والجمعوية، وسط تنظيم محكم ساهم في إنجاح هذا المصلى الإقليمي.
واستُهلت هذه الشعيرة الدينية بالتسبيح والتكبير، قبل أن يؤدي المصلون صلاة العيد، لتليها خطبة العيد التي ركز فيها الخطيب على الأبعاد المقاصدية والتربوية لهذه المناسبة الجليلة، داعيا إلى استلهام العبر من قيم التضحية، والحرص على صلة الرحم، وإشاعة روح التسامح والتآزر بين أفراد المجتمع، والتشبث بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة.
كما ابتهل الخطيب، ومعه جموع المصلين، إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، متضرعين إلى الله أن يتغمد برحمته الواسعة فقيدي الأمة جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما.
وفي ختام هذه المراسيم الدينية، قام عامل الإقليم بنحر أضحية العيد إحياء للسنة النبوية المؤكدة وجريا على العادات والتقاليد المغربية الأصيلة، ليتبادل بعد ذلك الوفد الرسمي وعموم المواطنين التهاني والتبريكات في أجواء من الفرحة والود والوئام.










