وجه النائب البرلماني حسن أومريبط، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا مستعجلا إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يطالبه فيه بالتدخل الفوري لإنهاء المعاناة اليومية لمرتادي الطريق الإقليمية رقم 1707 بإقليم تارودانت، واصفا حالتها الراهنة بالكارثية ومحذرا من المخاطر الحقيقية التي باتت تهدد أرواح وسلامة مستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.
وأكد عضو المؤسسة التشريعية في معرض مراسلته، الممهورة بتاريخ 15 يونيو 2026، أن هذه الطريق الرابطة بين مدينة أولاد تايمة والجماعة القروية سيدي موسى الحمري، مرورا بمنطقتي “الشراردة” و”دوار الطلبة”، تعد شريانا استراتيجيا لا غنى عنه، لكونها تشكل نقطة الوصل الأساسية والوحيدة التي تربط بين شمال وجنوب إقليم تارودانت عبر واد سوس.
وأوضح النائب البرلماني أن الوضع المتردي للطريق بات يهدد بشكل خاص تلميذات وتلاميذ مؤسستين تعليميتين، وهما ثانوية إعدادية وأخرى تأهيلية يمر المسار الطرقي أمامهما مباشرة، مشيرا إلى أن مئات المتعلمين يجدون أنفسهم يومياً في مواجهة مباشرة مع خطر حوادث السير القاتلة، والتي حصدت بالفعل أرواح عدد من الضحايا في أوقات سابقة.
وعزا المصدر ذاته تفاقم الوضع وزيادة حدة التدهور إلى الأشغال الأخيرة المتعلقة بمشروع الحماية من الفيضانات التي عرفتها المنطقة، حيث خلفت الأشغال المرافقة له تأثيراً سلبياً بليغاً على البنية التحتية للطريق، مما تسبب في ضيقها الشديد وتدهور قارعتها بشكل حاد، عوض أن تساهم في تحسين المؤشرات التنموية بالمنطقة.
بناء على هذا الوضع المقلق، طالب البرلماني أومريبط من الوزير الوصي على القطاع الكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإصلاح وتوسيع وإعادة تأهيل الطريق الإقليمية رقم 1707، ومساءلته حول مدى توفر الوزارة على برنامج واضح ومستعجل لتأمين محيط المؤسسات التعليمية المحاذية، من خلال وضع علامات التشوير ومخفضات السرعة للحد من حوادث السير، مستفسرا في الوقت ذاته عن الإطار الزمني المحدد لبرمجة وانطلاق أشغال الصيانة والتأهيل بهذا المقطع الطرقي الحيوي.



