ح. بركوز
تعتبر الزوايا والأضرحة أحد المواقع التي تشهد تسيبا كبيرا في ظهور بعض التصرفات لأشخاص ينشرونها باسم الدين، وهو ما يراه العارفون بالله بدع تمس عقيدة الإنسان المسلم.
” موسم فقراء ” هكذا تسمى أو هكذا يسميها مرتادوها سنويا ممن يجدون فيها ضالتهم في تركيز تام للبدع والخزعبلات التي لا أساس لها من الصحة، ولاتمت للدين بصلة.
موسم ” إداولتيت ” بزاوية سيدي أحمد اوموسى نواحي مدينة تزنيت أحد المواسم المعروفة وطنيا ومحليا وجهويا والتي تستقطب عددا كبيرا من حملة كتاب الله والفقهاء تبركا بشخص ” أحمد اوموسى ” دفين المنطقة حيث تظهر طقوس غريبة مثل الاحتكاك بضريح الولي الصالح والتوسل إليه لرغبة أو قضاء غرض أو استشفاء.
هذه السلوكيات تقابلها نحر عدد من العجول أمام الضريح قربانا له واحتفالات بدورة الولي الصالح التي تتسبب في نزوح عدد من رجال العلم والمعرفة وحفظه القرآن الكريم إلى المنطقة والاحتفاء بهذه الدورية السنوية بمنطقة ” سيدي حماد أوموسى ” .
- أكادير.. اعتقال عشريني اعتدى على صحفي
- كلب ضال يهاجم المارة في أكادير ويصيب شخصين
- مداهمة مقاهي الشيشة بنفوذ الدائرة الأمنية الثانية بأكادير يقود إلى حجز اكثر من 200 نرجيلة
- وزير الداخلية يعترف بارتفاع أسعار الكهرباء بأقاليم سوس ماسة
- تليلت ضواحي أكادير تحتضن فعاليات الموسم الديني السنوي للمدرسة العتيقة سيدي أحمد الجيدي
- طعنة سكين تصيب عميد شرطة بأكادير والأمن يطلق الرصاص لتوقيف الجاني
- هاجم امرأة والفيديو فضحه.. فرقة مكافحة العصابات تُطيح بـ”صاحب السكين” في الشارع العام
- اعتقال أربعيني روج تسجيلات بشأن عمليات اختطاف “وهمية”
- توقيف 8 أشخاص واستخدام السلاح الوظيفي لتحييد خطر شخص وكلبه
- أعمال “بلطجة” في الشارع العام تطيح بشقيقين