المديرية الجهوية للثقافة بالعيون ، مقاربة تشاركية و عمل جبار في ظرف وجيز 

 المديرية الجهوية للثقافة بالعيون ، مقاربة تشاركية و عمل جبار في ظرف وجيز 

azmmza136 فبراير 2018آخر تحديث : منذ 5 سنوات

 
 
التدبير العقلاني للشأن الثقافي بالعيون انبنى اساسا على دعم مجهود ومشاريع الفاعل الثقافي ماديا ومعنويا , من حيث الأشخاص والهيئات والجمعيات و مراكز الأبحاث والأندية الثقافية …الخ ,و بالعمل الجماعي والإشعاعي التنويري الذي تبناه ” محمد خيا لغظف ” المدير الجهوي للثقافة بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء من خلال المقاربة التشاركية بين جل الفاعلين في الحقل الثقافي بربط الجسور بين الإنتاج الثقافي وبين أوسع فئات المجتمع ,و بإعادة الاعتبار لقيم التواضع والإحترام للإختلاف , والحوار المنتج والمحفز على عطاء دائم ونوعي , ثم بالإنخراط الفاعل والموجه في دينامية التحولات الجارية في المجتمع بدل التعالي عليها .
 
و من جملة ركائز المقاربة التدبيرية لمديرية الثقافة بالجهة التي لامسناها إثر زيارتنا لهذه المؤسسة تبين لنا أن القائمين على تدبير هذا القطاع بالعيون و نواحيها ركزوا على جعل المشروع التنموي الثقافي رهانا مجتمعيا ،و العمل على تقوية شعور تملك التراث والثقافة بكافة تجلياتها لدى المواطن الصحراوي ، كمحصن هوياتي وكركيزة للحفاظ على لحمة المجتمع ووحدته ،اضافة الى سن منهجية جديدة للاشتغال ، تقوم على بناء شراكات واضحة وعملية مع كل المتدخلين ذوي الصلة بالتراث الثقافي الوطني بتنوعه والإبداع الفني والإنتاج الفكري من مؤسسات عمومية وجماعات ترابية وخبراء وغيرهم ،مع تحديد الأولويات الواضحة والاستعجالية للنهوض بالقطاع وتسطير عمليات إجرائية فعالة على المدى القريب والمتوسط ،باعتبار التراث خصوصا والثقافة عموما المحرك الرئيسي لتحقيق التنمية المستدامة بالمجالات المحلية والجهوية وذلك من خلال الدينامية الاجتماعية والاقتصادية التي يحققها ،تعزيز قدرة المجتمع المدني على دمج الثقافة في برامجه التنموية ،
 
وقدرة المديرية الجهوية على استيعاب هذه المقاربات ودمجها ضمن سياسة عمومية ناجعة ومحددة الأهداف، و تجلى لنا تركيز المديرية على إعادة النظر في سياسة التكوين والتأهيل  بما يتماشى مع متطلبات الثقافة والتنمية المستدامة ، بتأهيل العنصر البشري ودمجه في منظومة الإصلاح حتى يساهم في تنزيل المضامين الكبرى للرقي بالشأن الثقافي بالجهة ، على غرار التفاعل الإيجابي مع كل القرارات التي تهدف إلى خدمة المرفق العمومي وكل الفاعلين فيه (من موظفين وأعوان ) وتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية ،اضافة الى صياغة مشروع مندمج في المجال الموسيقي بكل تمثلاته البنيوية والتنظيمية حتى يواكب الإصلاح الضروري للقطاع ، بأحداث معهد موسيقي وتخصيص قاعة للتدريب الموسيقية لكون الموسيقى تتصدر الرصيد الثقافي لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة .

رابط مختصر

اترك رد