قضية أصغر رئيسة جماعة ، الحمض النووي يكذب جميع الادعاءات بالبراءة من الخيانة الزوجية

قضية أصغر رئيسة جماعة ، الحمض النووي يكذب جميع الادعاءات بالبراءة من الخيانة الزوجية

الواجهة
azmmza139 فبراير 2018آخر تحديث : منذ 5 سنوات

 
أعادت الخرجة الإعلامية الأخيرة لأصغر جماعة قروية بالمغرب النقاش إلى بدايته في هذه القضية، التي كانت قد استرعت انتباه الرأي العام نهاية الشهر المنصرم.
فبعدما أسدل القضاء الستار على هذه القضية، خرجت المعنية بالأمر مؤخرا بتصريحات تدعي فيها أنها كانت بريئة، وأنها تحولت من ضحية إلى مجرمة بسبب خلفيات سياسية! وهذا ما دفعنا إلى الرجوع إلى ملابسات هذه القضية للتحقق من صحة هذا الموضوع.
مصدر قضائي أوضح بأن حفظ الملف في هذه القضية، لا يعني براءة المتهم في قضية الخيانة الزوجية من التهم الموجهة إليه، وذلك على اعتبار أن القانون يشترط للمتابعة في هذا النوع من القضايا متابعة الزوج أو الزوجة، وبالتالي فإن تنازل أحد الطرفين يضع حدا للمتابعة، وهو ما وقع في هذه القضية.
 
وأضاف ذات المصدر، بأنه بالرغم من أن الخبرة الوراثية المنجزة أكدت وجود عينات الحمض النووي للموقوفين معا داخل شقة واحدة، وفوق سرير واحد، وفي ملابس داخلية لأحد الموقوفين، إلا أن القانون يقضي بوضع حد نهائي للمتابعة بمجرد تنازل المتضرر في قضايا الخيانة الزوجية.
 
يذكر، أن زوجة رئيس الجماعة الموقوف أيضا في هذه القضية كانت قد أدلت  بشريط صوتي لمحادثتها مع رئيسة أصغر جماعة المتهمة بالخيانة الزوجية، والتي طالبتها فيه بالابتعاد عن زوجها، لأن من شأن هذه العلاقة أن تقوّض أسرتها الصغيرة، وهو الشريط الذي تم تفريغه وإحالته على القضاء.
 
وفِي مقابل ذلك، كشفت الخبرة البيولوجية التي أنجزها مختبر الشرطة العلمية بمدينة الدار البيضاء في قضية ما بات يعرف إعلاميا ب”أصغر رئيسة جماعة بالمغرب”، عن وجود عينات من الحمض النووي الخاص بها وبمرافقها في نفس الشقة التي تم ضبطهما بالقرب منها، فضلا عن وجود عينات مماثلة فوق غطاء السرير الموجود في غرفة النوم، وكذا في ملابس علوية داخلية لأحد الموقوفين.
 
وحسب تقرير الخبرة الذي تم إرفاقه بالمسطرة التي عرضت على النيابة العامة، فإن الشقة التي شكلت المسرح المفترض لواقعة الخيانة الزوجية، تم إخضاعها لاختبار توجيهي المعروف اختصارا ب PSA ، أي مولدات المضادات الخاصة بالبروستات، والتي تستخدم لمعرفة وجود عينات المني من عدمه وتحليل عينات الحمض النووي.
وتشير الخبرة، أن خليط من البصمات الوراثية لكل من أصغر رئيسة جماعة ومرافقها تم العثور عليها في غطاء السرير، ومن فوطة قطنية، ومن ملابس علوية لأحد الموقوفين، كما تم العثور على عينات من الحمض النووي للمتهمة بالخيانة الزوجية في بعض مشتملات الشقة، مع العلم أن هذه الأخيرة كانت قد تشبثت أمام التحقيق بأنها لم تلج الشقة المذكورة نهائيا.

رابط مختصر

اترك رد