صرخة مهاجر بأمريكا ” لكي تحلق الملائكة فوق سماء ماسة “

أحداث سوس30 أكتوبر 2020آخر تحديث :
صرخة مهاجر بأمريكا ” لكي تحلق الملائكة فوق سماء ماسة “

 

 

أحداث سوس.

 

لا يتناطح إثنان في أن الحديث عن ثورة انتخابية هي تغيير للإناء المحتوى، كما أنه في هذه الظرفية ونحن على أبواب الاستحقاقات لا بد من ردة فعل آنية و ليس ” بارودة ” عثمانية تُطلق الرصاص بالتقسيط .

 

قد يعتقد البعض أنني أهيم في السريالية و لكن واقع الحال يقول وأمام البرامج الحزبية المطروحة سالفا و التي ابْتلينا فيها بنخب لم تُقدم شيئا لمنطقة ماسة عدا صراعات أظهرت بما لا يدع مجالا للشك ان مصالح الساكنة آخر ما يفكر فيه هولاء .

 

دعوني أعيد لكم عجلة الزمان ، اذ ليس ببعيد طلع علينا المصباح وإلى جانبه الميزان والحمامة بعبارات انتخابية من قبيل حكامة جيدة في تدبير الشان العام ونهج سياسة القرب من المواطنين وبناء مستشفى محلي مجهز .

 

انتظرونا كل هذا و لم تكن الا وعود عرقوب : حكامة ضائعة بين تجاذبات أعضاء لا علاقة لهم بالتسيير و التدبير و لغتهم هي وضع ” العصى فالرويضة ” اما سياسة القرب من المواطنين فهذه إشاعة مغرضة اكدتها الإجتماعات المغلقة حتى لا ينكشف المستور و لعل النشاط المتزايد لاصحاب ” الجبيرة و الحجابات لدفع الشقيقة و بومزوي” دليل اخر على افك وبهتان من دعا الى انشاء مستشفى مجهز .

 

كانت حيرتي بليغة أُصبت معها بالغثيان امام الرفض المتكرر على الميزانية التي حرَمت المنطقة من السوق النموذجي مع العلم أن الجميع يعي اهميته في النهوض بالمستوى المعيشي للساكنة و الاغبى من هذا لا احد يعطينا سببا لهذا الرفض .

 

أمام كل هذه المآسي أصبح لزاما على الساكنة وبعد وضع أصبعنا على الداء أن تتصدى لعلاجه او استئصاله و الحل بأيديهم عن طريق اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب ، لا لإعادة انتخاب مصاصي أمل الساكنة ، نخب جديدة ذوات أيادي بيضاء لا تستمد قرارتها ب “التيليكومند” و ما لم نفعل هذا فسنبقى في بئر عميق إلى ما شاء الله .

 

مع تحيات مغترب في أمريكا وروحه في ماسة.

 

الحسين أغشان .

 

– ولاية فلوريدا – أمريكا

يُتْبع…….