سفيان لعويسي / باريس
في تطورات مثيرة تعرفها الحملة الأمنية المكثفة التي تباشرها المصالح الأمنية بأكادير، تم إيداع صاحب فندق مشهور بحي صونابا السياحي السجن المحلي بأيت ملول على خلفية تورطه المفترض في عرقلة عمل الشرطة وارتكاب أفعال مخالفة للقانون ، خلال تدخل أمني استهدف محله المعروف بتقديم الشيشا.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المعني بالأمر ( م . ه ). تم توقيفه رفقة إبنه وعدد من المستخدمين بالفندق ، بعدما حاولوا منع عناصر فرقة شرطة الأماكن العمومية من القيام بمهامهم، ضمن حملة تروم فرض احترام القانون ومحاربة الأنشطة غير المرخصة داخل المحلات السياحية ، خاصة تلك التي تقدم مادة الشيشا في ظروف غير قانونية، وأحياناً تستغل لممارسات مشبوهة.
التحريات الأمنية، التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية، كشفت وجود خروقات جسيمة في تدبير المحل السياحي ، من بينها تقديم الشيشا بدون ترخيص، حيازة مواد مهربة، واستغلال فضاءات غير مصرح بها ، كما تم حجز عدد من النرجيلات وكمية من المعسل المهرب ، إلى جانب تسجيل مخالفات مرتبطة بشروط السلامة والصحة العامة.
وقد قررت النيابة العامة المختصة متابعة صاحب الفندق في حالة اعتقال ، بتهم تتعلق بـ”عرقلة عمل السلطات، والإخلال بالنظام العام، والعصيان ، وإهانة الضابطة القضائية واستغلال محل سياحي في أنشطة غير مرخصة”، ليتم إيداعه السجن المحلي بأيت ملول في انتظار عرضه على القضاء .
ويُذكر أن ولاية أمن أكادير أطلقت، منذ أسابيع، حملة واسعة على محلات تقديم الشيشا بالقطاع السياحي ، في إطار مجهوداتها الرامية إلى تنظيم هذا القطاع ومحاربة بعض مظاهر الانحراف التي تسيء إلى صورة المدينة السياحية .
وتلقى هذه الحملات استحساناً كبيراً من طرف الرأي العام المحلي ، الذي طالما نادى بضرورة وضع حد للتسيب والفوضى داخل بعض المحلات التي تعمل خارج القانون ، وتحوّلت إلى بؤر ليلية مقلقة للسكان والزوار .



