احداث سوس
يترقب الرأي العام الوطني بإهتمام كبير الخطاب الذي سيلقيه جلالة الملك محمد السادس في إفتتاح البرلمان يوم الجمعة المقبل 3 أكتوبر.
خطاب جلالة الملك هذه المرة، يأتي في ظل تطورات هامة، على الصعيدين الوطني والدولي، المرتبطة بالقضية الوطنية أولاً وكذا تسريع تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، الذي يتطلب مزيداً من رفع الوتيرة لمواكبة الطلب المتزايد والكبير الذي يخص الخدمات الطبية بمختلف جهات المملكة فضلاً عن الضرورة لفتح عدة مستشفيات جاهزة لازالت مغلقة الأبواب وكانت سبباً في إندلاع حركات إحتجاجية تطالب بتوفير الخدمات الصحية وفتح المستشفيات وتوفير الأطر الطبية الأساسية.
خطاب جلالة الملك ينتظر منه كذلك أن يحدد مصير هذه الحكومة في ظل السخط العارم الذي أبداه المواطنون من أدائها الكارثي الذي دفع الشباب للخروج للشوارع للتظاهر.



