احداث سوس
في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق إقليم اشتوكة آيت باها، والتي تميزت بمحاولات بعض المجهولين إثارة الفوضى والتخريب، بادر عامل الإقليم إلى عقد سلسلة من الاتصالات والتنسيقات المكثفة مع مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية ومكونات المجتمع المدني، بهدف احتواء الوضع وضمان استقرار الأمن والنظام العام.
وقد أسفرت هذه المقاربة الاستباقية عن نتائج ملموسة تمثلت في وقف أي دعوات أو وقفات غير قانونية، والتصدي لمحاولات بعض العناصر المجهولة استغلال الأوضاع الراهنة لإحداث البلبلة أو المساس بالممتلكات العامة والخاصة، حيث أبانت السلطات الأمنية عن جاهزية عالية ويقظة مستمرة في التعامل مع مختلف التحركات المشبوهة.
كما حظيت هذه التدخلات بدعم واسع من فعاليات المجتمع المدني التي نددت بسلوكيات الشغب والتخريب، معتبرة أن الحوار الهادئ والمسؤول هو السبيل الأمثل للتعبير عن المطالب والانشغالات، في احترام تام للقانون ومؤسسات الدولة.
وبفضل التنسيق المحكم بين السلطات المحلية والأمنية وتعاون المواطنين الغيورين، نجح إقليم اشتوكة آيت باها في إخماد فتيل التوتر وتجنب أي انزلاقات قد تمس بأمن واستقرار المنطقة، مما جعل الإقليم نموذجاً في الحكمة والتدبير السليم للأزمات.


