وجهت مجموعة من الشباب الحاصلين على الإجازة الأساسية والعاطلين عن العمل رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة ووزيري التربية الوطنية والإدماج الاقتصادي، بالإضافة إلى الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، يطالبون فيها بإنصافهم وإدماجهم المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية بعد سنوات من الانتظار والمعاناة.
وأكدت المجموعة، في رسالتها التي توصلت بها وسائل الإعلام، أن هؤلاء الشباب يمثلون فئة واسعة من حاملي الشهادات العليا الذين اجتازوا مراحل تكوينهم الجامعي بكفاءة والتزموا بالقوانين، لكنهم ظلوا محرومين من فرص التشغيل بسبب شروط وصفوها بـ”المجحفة”، وعلى رأسها شرط السن الذي يحرم عدداً منهم من حقهم في التباري على مناصب الشغل العمومي.
وأوضحوا أنهم ظلوا لسنوات ينتظرون فرصة الإدماج أو التوظيف دون جدوى، ما جعل أوضاعهم المعيشية والاجتماعية تزداد تأزماً، مؤكدين أن مطلبهم المشروع يتمثل في إلغاء شرط السن واعتماد مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين، وإدماجهم مباشرة في أسلاك الوظيفة العمومية كتعويض عن سنوات الإقصاء والتهميش.
كما عبّر هؤلاء الشباب عن إيمانهم العميق بخدمة الوطن، واستعدادهم للمساهمة في تنميته في إطار العدالة والمساواة، مطالبين الحكومة بالتجاوب الإيجابي مع نداءاتهم ووضع حد لمعاناتهم التي طالت، عبر اتخاذ إجراءات عملية تُعيد لهم الأمل والكرامة.
وختمت المجموعة رسالتها بتجديد الدعوة إلى رئيس الحكومة من أجل فتح حوار جاد ومسؤول حول ملفهم، وإيجاد حلول واقعية تضمن إدماجهم في الحياة المهنية والاقتصادية، مؤكدين أن هدفهم الوحيد هو خدمة وطنهم بكرامة واستحقاق.



