انطلقت أمس الخميس بالصويرة، أشغال الدورة السادسة للمؤتمر العالمي حول التغيرات المناخية بمشاركة أزيد من 50 خبيرا من المغرب والخارج، إلى جانب ممثلي مؤسسات عمومية وخاصة، وباحثين وفاعلين جمعويين وطلبة.
ويهدف هذا الحدث، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على مدى ثلاثة أيام من قبل المركز الدولي للأبحاث وتقوية القدرات بشراكة مع جامعة القاضي عياض بمراكش وبدعم من العديد من المؤسسات الدولية المرموقة، إلى استكشاف الحلول المبتكرة والمستدامة في مواجهة التحديات التي تطرحها التغيرات المناخية، والتبادل حول السبل الكفيلة بضمان انتقال طاقي عادل وخاصة في البلدان الإفريقية.
وأوضحت رئيسة المركز الدولي للأبحاث وتقوية القدرات، خلود كاهيم، في افتتاح هذا المؤتمر، أن هذه الدورة الجديدة تأتي استمرارا للدينامية التي تم إطلاقها في المؤتمرات السابقة، ولاسيما مؤتمر 2024 المخصص لإزالة الكربون والذي مكن من تحديد حلول ملموسة لتحقيق الحياد الكربوني وإبرام اتفاقيات استراتيجية لتحقيق الانتقال الطاقي بالمغرب وإفريقيا.
وأبرزت في هذا الصدد، أن دورة 2025 تطمح إلى توسيع نطاق التفكير ليشمل أبعادا مهمة أخرى لمكافحة التغيرات المناخية، من خلال التطرق للجوانب المتعلقة بالتكيف، والخسائر والأضرار، وكذا تعزيز صمود المجالات الترابية في وجه التغيرات المناخية.
وذكرت بأن “مؤتمر كوب 29 المنعقد بباكو سنة 2024، أكد على ضرورة مضاعفة التمويل المناخي لفائدة البلدان النامية في أفق 2035، من أجل تعزيز قدراتها على التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية”، معتبرة أن “هذه الالتزامات تفتح آفاقا جديدة وتدعو إلى عمل ملموس بين الفاعلين الحكوميين والعلميين ومن القطاع الخاص، لترجمة السياسات المناخية إلى حلول ملموسة ومستدامة”.



