برادة يقول : حوالي 2500 أستاذ هربوا من الأقسام بسبب عقلية بعض المديرين التي تُعيق الإصلاح في قطاع التعليم.
تشكل بعض الممارسات داخل المؤسسات التعليمية اليوم مصدر استغراب كبير، إذ كيف لمن يحملون عقلية متحجرة وأساليب تدبير تقليدية أن يتقلدوا مواقع القيادة والتأثير؟ هؤلاء لا يديرون المؤسسات، بل يطفئون جذوة المبادرة ويقتلون روح الإبداع، مما يؤدي إلى زيادة الإحباط وانتشار الضغط النفسي بين الأطر التربوية، بحيث تتحول المدرسة من بيئة محفزة إلى فضاء للضغط والتوتر.
ومع ذلك، لا يمكن أن نغفل أن هناك مديرين حقيقيين يستحقون لقب القائد، ممن يعملون بروح الفريق ويشجعون الكفاءات ويمنحون الفرصة للمبادرات، ليحولوا المؤسسة إلى فضاء ينبض بالحيوية والابتكار. هؤلاء المديرون هم من يصنعون الفارق ويبرهنون أن الإدارة التربوية ليست مجرد منصب سلطوي، بل هي رسالة بناء ونهضة حقيقية.



