أمام التحديات التي تواجهها الأحزاب السياسية في تجنيد كوادر شبابية قوية، تلجأ الدولة المغربية إلى تشجيع الشباب المستقلين على الدخول في غمار الانتخابات، مع وضع شروط محددة لضمان الالتزام بالمعايير الديمقراطية.
يأتي هذا التوجه كاستجابة لضعف التأطير الحزبي الذي يعاني منه الساحة السياسية، حيث تسعى الجهات الرسمية إلى تنويع الوجوه السياسية وإدخال دماء جديدة من الشباب غير المنتمين إلى الأحزاب التقليدية.
ويصل الدعم المالي المقدم لهؤلاء المرشحين المستقلين إلى 35 ألف درهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في العملية الانتخابية وتعزيز الديمقراطية المحلية.



