أعلنت حركة “جيل زد” رسمياً عن إنهاء المرحلة الأولى من حراكها السلمي، واصفة إياها بـ”النجاح التأسيسي” الذي أعاد إحياء النقاش العام حول قضايا الشباب وأولويات المجتمع المغربي في ظل التحديات الراهنة.
وتدخل الحركة الآن مرحلة “إعادة التنظيم والتفكير الجماعي”، استعداداً لـ”الفصل الثاني” من الحراك، الذي وعدت بأنه سيكون أكثر قوة وفعالية في التعبير عن مطالب الشباب.
كما أكدت الحركة التزامها المستمر بالنضال من أجل “الحرية، والكرامة، والعدالة الاجتماعية”، مع الإصرار على مواصلة المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ومحاربة الفساد الذي يهدد نسيج المجتمع.


