في مشهد يتكرر يوميا بمحاذاة عدد من الإقامات السكنية بالعاصمة الاقتصادية، يعيش عدد من سكان إحدى الإقامات بحي الالفة وضعًا مزعجًا بسبب ما وصفوه بـ “الابتزاز الممنهج” الذي يمارسه بعض الأشخاص بدعوى حراسة السيارات داخل مرآب الإقامة.
وحسب شهادات عدد من القاطنين، فإن هؤلاء الأشخاص يفرضون على السكان أداء مبالغ مالية شهرية تحت ذريعة “الحراسة”، رغم أن المكان يعتبر ملكًا خاصًا ومؤمنا من طرف الشركة المسيرة للإقامة.
يقول أحد الساكنة:
“نُفاجأ كل مرة بطلبات أداء واجبات لا أساس لها، وإذا رفضنا، يبدأ التهديد والتصرفات الاستفزازية كخدش السيارات أو وضع الأزبال أمامها.”
ورغم الشكايات المتكررة التي وجهها السكان إلى السلطات المحلية ومصلحة الأمن، فإن الظاهرة لا تزال متواصلة، ما يطرح تساؤلات حول غياب المراقبة القانونية لمثل هذه الممارسات التي تُسيء إلى صورة المدينة.
من جهته، طالب عدد من المتضررين بتدخل عاجل من السلطات المختصة لوضع حد لهذه التصرفات غير القانونية، وإلزام كل من يمارس نشاط الحراسة بالحصول على ترخيص رسمي يضمن حقوق الطرفين، ويحمي الساكنة من كل أشكال الابتزاز.
وتبقى هذه الواقعة مثالًا جديدًا على ظاهرة “الحراس العشوائيين” التي تنتشر في عدد من أحياء الدار البيضاء، في غياب تأطير واضح لهذا النشاط، ما يجعل المواطن البسيط ضحية بين مطرقة الحاجة وسندان الفوضى
فهل ستتدخل السلطات المعنية للحد من ابتزاز اصحاب السيارات ام سيبقى الوضع على ما هو عليه الى اشعار اخر ؟
ابتزاز أصحاب السيارات بذريعة “الحراسة” بمحاذاة إقامة سكنية بالبيضاء



