أشرف كانسي – أحداث سوس
حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا وديا بهدف وحيد على منتخب موزمبيق، في مباراة أقيمت مساء يومه الجمعة 14 نونبر 2025. ورغم الانتصار، هيمن الشعور بالإحباط والملل على المتابعين، الذين انتقدوا بشدة الأداء العام لـ “أسود الأطلس”، مشيرين إلى “غياب تام للتنظيم الهجومي” وأن الهدف الوحيد جاء أشبه بـ “تيسير من الله” في سياق مباراة “مملة جدا”.
شهدت المباراة تباينا في تقييم أداء اللاعبين، حيث اتفق النقاد على أن لاعب الوسط، عز الدين أوناحي، كان “روح المنتخب”، مقدما مباراة جيدة. كما أشاد البعض بأداء صلاح الدين بنيشو في الشوط الأول تحديدا.
في المقابل، وجهت سهام النقد اللاذع نحو الخط الدفاعي، وتحديدا القائد غانم سايس. حيث وصف أداؤه بـ “المدافع الثقيل”، وتمت الإشارة إلى أن وجوده كان بمثابة “نقطة عكسية” للفريق بسبب “تمريراته الخاطئة وتمركزاته الكارثية”.
تصاعدت حدة التساؤلات بشأن “لمسة الركراكي” وتأثيره الفني على الفريق. وأشار التحليل إلى أن أشهرا مرت دون ظهور بصمة واضحة للمدرب في بناء وتنظيم الهجوم، ولا تصحيح للوضع أمام منتخبات “من الصنف الرابع” مثل موزمبيق، رغم توفر المساحات.
كما علق المنتقدون بسخرية على طريقة تعامل الناخب الوطني وليد الركراكي مع الانتقادات، متوقعين أنه “سيتعصب” عند سؤاله عن التنشيط الهجومي، وسيجبر على استخراج “دفتر الإحصائيات” الذي “يراه منقذا دائما”. ومن المتوقع أن تسمع مجددا عبارات مثل “17 انتصارا” و “تجاوزنا ألمانيا وإسبانيا”، فيما عبّر الجمهور عن حاجته إلى “الصبر” في ظل هذا الأداء الباهت.


