أثار التيكتوكر المغربي عبد الإله، المعروف بلقب “مول الحوت”، موجة غضب واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشر فيديو مسيء يظهر فيه داخل سيارته الفاخرة وهو يصور أستاذه السابق بشكل مباشر، موجهاً تلميحات ساخرة من وضعه المادي المتواضع مقارنة بـ”طفرته” الشخصية، مع تعليق مستفز يقارن بين المركبتين في مشهد اعتُبر إهانة صريحة للمعلم.
وفقاً لمصادر ميدانية، انتشر الفيديو بسرعة فائقة مساء الثلاثاء 18 نونبر 2025، مما دفع رواد التواصل إلى اتهامه بالتشهير والتنمر الرقمي، معتبرين أنه ينتهك خصوصية الأستاذ ويُشوه صورة مهنة التعليم التي تُعد ركيزة أساسية في المجتمع، وسط مطالبات جماعية بتقديم شكاوى قانونية بموجب قوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية لمعاقبة مثل هذه التصرفات المسيئة.
شهدت التفاعلات الشبكية حملة هاشتاغية تحت #مول_الحوت_يُشَهِّر_بالتعليم، مع تعليقات من معلمين ونشطاء تؤكد أن الشهرة السريعة على تيكتوك لا تبرر إهانة الرموز التربوية، مطالبين باعتذار رسمي فوري من “مول الحوت” للأستاذ المعني وللقطاع التعليمي بأكمله، في سياق يعيد النقاش حول ضرورة تنظيم المحتوى الرقمي للحفاظ على القيم الأخلاقية والاحترام المجتمعي.



