عرفت المباراة الكتابية لولوج سلك تأهيل أطر التدريس بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، اليوم السبت، مشاركة آلاف المترشحين خريجي الجامعات العمومية، لكن الفعالية شهدت تسريباً واسعاً لأسئلة الامتحانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار جدلاً حاداً حول النزاهة وتكافؤ الفرص بين المتقدمين.
انتشرت صور ومواضيع بعض الاختبارات، بما في ذلك مادة التربية الإسلامية، داخل مجموعات واتساب، توثق محاولات غش جماعية من قبل مترشحين في عدة مراكز أثناء إجراء الامتحانات، مما أثار غضباً واسعاً بين المشاركين والأساتذة.
وأعرب عدد من المترشحين عن استيائهم الشديد من هذا الوضع غير المقبول، الذي ينسف مبدأ تكافؤ الفرص ويفقد الامتحان قيمته، خاصة للجادين الذين بذلوا جهوداً كبيرة في التحضير، محذرين من أن مثل هذه الانتهاكات تثير تساؤلات حول كفاءة المدرسين الجدد الذين سينتخبون بهذه الطريقة.
أوضحت مصادر مطلعة أن الحادث يثير تساؤلات واسعة حول كيفية خروج الصور وسرعة انتشارها، رغم إعلان الوزارة في مراسلة رسمية سابقة اعتماد نظام رصد إلكتروني للمراقبة، مما كشف عن خلل خطير في إشراف القاعات ومحيطها.
وتوقعت المصادر نفسها فتح تحقيق رسمي في الساعات المقبلة، مع التعامل القانوني الصارم مع كل حالة غش يتم ضبطها، لاستعادة الثقة في عملية التوظيف التعليمي وتعزيز النزاهة في مثل هذه المباريات الحساسة.


