احداث سوس
أكد محمد الدخيسي، نائب رئيس الإنتربول عن إفريقيا ومدير الشرطة القضائية، أن المكانة التي تحظى بها الكفاءات الأمنية المغربية دوليًا ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة للعمل المتواصل الذي تبذله الأجهزة المغربية في مكافحة مختلف أنواع الجرائم.
وخلال الندوة الصحافية التي عقدها رئيس الإنتربول أحمد ناصر الريسي بمراكش، أوضح الدخيسي أن المغرب أصبح شريكًا استراتيجيًا موثوقًا بفضل خبرته الواسعة في مجالي الأمن والاستخبارات، وهو ما دفع الدول الأعضاء لاختيار المملكة لاحتضان الدورة 93 للإنتربول دون الحاجة إلى تصويت.
وفي معرض حديثه عن التعاون المغربي–الإماراتي، شدد الدخيسي على أنه يبلغ مستويات متقدمة جدًا بين مختلف الأجهزة الأمنية في البلدين. كما نوه بالجهود المبذولة وطنياً في التصدي للجرائم السيبرانية، مبرزًا أن المغرب يتوفر على أربعين فرقة جهوية متخصصة، إضافة إلى مكتب وطني ومصلحة مركزية تُشرف على تنسيق عمل هذه الوحدات.


