في إطار تجديد هياكل الإدارة الترابية وتعزيز الحكامة المحلية، أعلنت وزارة الداخلية عن مجموعة من التعيينات الجديدة داخل أقسام الشؤون الداخلية بعدد من العمالات. وقد اعتُبرت هذه التعيينات تنويهاً صريحاً بكفاءات راكمت تجربة مهمة وأبانت عن قدرة عالية في تدبير الملفات المرتبطة بالنظام العام، والتواصل مع المواطنين، والتفاعل مع القضايا المستجدة.
حظي كريم أمنشار بثقة وزارة الداخلية بعد تعيينه رئيساً لقسم الشؤون الداخلية بعمالة فاس. ويُعتبر أمنشار من الأطر الذين أثبتوا حضورهم الميداني وقدرتهم على إدارة الملفات الحساسة بحكمة وتبصر.
مصادر محلية أشادت بـ: قدرته على التدخل السريع في القضايا المستعجلة، حرصه على التواصل المستمر مع الفاعلين المحليين،
انفتاحه على المجتمع المدني، واعتماده مقاربة تشاركية في تدبير الملفات.
ويُنظر لهذا التعيين كخطوة لتعزيز الفعالية داخل عمالة فاس، خاصة وأن المرحلة الراهنة تتطلب مسؤولين ذوي خبرة وكفاءة عالية.
محمد رافع… تجربة قوية تنتقل من القنيطرة إلى مراكش
كما نوهت مصادر متعددة بالأداء المتميز للمسؤول محمد رافع، الذي انتقل من قسم الشؤون الداخلية بالقنيطرة إلى المنصب نفسه بعمالة مراكش. وقد عرف رافع بتعاطيه الإيجابي مع الملفات، وبصرامة وانضباط في العمل جعلت منه واحداً من الأسماء التي تحظى بتقدير كبير داخل الإدارة الترابية.
وتتوقع فعاليات محلية أن يسهم رافع في تعزيز التنسيق الإداري داخل عمالة مراكش، بفضل منهجيته المعروفة بالواقعية والدقة.
الحركة الانتقالية شملت أيضاً:
تعيين رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة تاوريرت على رأس القسم نفسه بعمالة القنيطرة،
وتعيين نائب رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة تمارة رئيساً لقسم الشؤون الداخلية بعمالة تاوريرت.
وقد جرى الترحيب بهذه التعيينات من طرف عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين، الذين وصفوا المسؤولين الجدد بأنهم “كفاءات تستحق منحها فرصة قيادة العمل الترابي بالمنطقة”.
تؤكد هذه التعيينات أن وزارة الداخلية تعتمد معيار الكفاءة والأداء الإيجابي قبل أي اعتبار آخر، وأنها تُثمّن المسؤولين الذين اشتغلوا بروح وطنية، وقدموا خدمات جليلة في تدبير ملفات اجتماعية، أمنية وإدارية.
فالمسؤولون الجدد، سواء الذين تم تعيينهم لأول مرة أو الذين انتقلوا إلى مهام جديدة، يُشيد الجميع بـ:
التزامهم المهني،حضورهم الميداني الفعّال، قدرتهم على الإصغاء للمواطنين، واحترامهم لضوابط العمل الإداري.
الحركة الأخيرة لم تكن مجرد انتقالات عادية، بل كانت رسالة تقدير وتنويه بأطر أبانت عن مستوى عالٍ من المسؤولية. كما أنها تعكس إرادة الوزارة في تعزيز الدينامية الإدارية، وضخ دماء جديدة، وتمكين كفاءات أثبتت جدارتها من مهام تليق بتجربتها ومسارها المهني..


