سعد الدين بن سيهمو
في خطوة غير مسبوقة، يسعى ممثلو دوار تكاض في المجلس الجماعي لسيدي بيبي اقليم اشتوكة ايت باها ، إلى العمل معًا وتنسيق جهودهم بشكل مثمر بعيدًا عن الحسابات السياسية الضيقة، بهدف تحقيق مصلحة دوارهم وتطويره في المستقبل القريب ، وفي ظل التحديات التي تواجه المناطق القروية، تأتي هذه المبادرة كدليل على التزام هؤلاء الممثلين بخدمة سكان دوارهم، بعيدًا عن الأجندات السياسية التقليدية.
يتفهم ممثلو دوار تكاض أن نجاح أي مشروع تنموي يتطلب تضافر الجهود والتعاون بين جميع الأطراف المعنية، سواء كانت سياسية أو مجتمعية ، ومن هذا المنطلق، عمد هؤلاء الممثلون إلى تنظيم اجتماعات دورية وتبادل الآراء والمقترحات في جو من التنسيق التام، بعيدًا عن أي صراعات أو خلافات قد تضر بمصلحة السكان.
“نحن هنا لخدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم ، الحسابات السياسية ليست في صلب اهتمامنا، بل ما نركز عليه هو تحسين ظروف الحياة في دوار تكاض وتطويره بما يتماشى مع احتياجات السكان”، يقول أحد الممثلين في المجلس الجماعي.
يتطلع ممثلو دوار تكاض إلى إطلاق مجموعة من المشاريع التنموية التي من شأنها أن تحسن بنية الدوار وتعزز من قدراته الاقتصادية والاجتماعية ، وتشمل هذه المشاريع، التي سيعلن عنها في الأيام المقبلة، تحسين البنية التحتية للطرق والمرافق العمومية، وتوفير خدمات صحية وتعليمية أفضل، بالإضافة إلى مشاريع ريادية في مجالات مختلفة كالتنمية المحلية.
“الهدف الأساسي هو تحسين الحياة اليومية للسكان، والرفع من مستوى الخدمات المتاحة لهم، ونحن نعمل جاهدين لضمان تنفيذ هذه المشاريع في أقرب وقت ممكن”، يضيف أحد الممثلين.
تسعى هذه المبادرة إلى تقديم نموذج للمشاركة الجماعية الفعالة بين ممثلي الدوار والسلطات المحلية. وبفضل هذه الروح التعاونية، يأمل سكان دوار تكاض أن يشهدوا تحسنًا ملحوظًا في جميع جوانب حياتهم، سواء على مستوى الخدمات أو المشاريع التي ستحقق لهم تنمية مستدامة.
وفي هذا السياق، يجمع العديد من المتابعين على أن هذا التعاون بين ممثلي دوار تكاض سيكون له تأثير إيجابي على سير العملية التنموية في المنطقة، ويأملون أن يصبح نموذجًا يحتذى به في باقي المناطق.



