شكاوى ساكنة حي المرس بجماعة الدشيرة الجهادية من الإهمال الإداري

أحداث سوس23 ديسمبر 2025آخر تحديث :
شكاوى ساكنة حي المرس بجماعة الدشيرة الجهادية من الإهمال الإداري

 

يعبر سكان حي المرس في جماعة الدشيرة الجهادية عن إحباطهم الشديد من الوضع غير المحمول الذي يعيشه الحي، حيث يفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية مثل النظافة، الإنارة، وصيانة الطرق، رغم دفع الساكنة لواجباتها المالية بانتظام. يغرق الحي في الأزبال، مع أزقة مليئة بالحفر والروائح الكريهة، مما يهدد الصحة العامة والحركة اليومية، ويجعل الحياة فيه صعبة خاصة للعائلات والأطفال.

 

دور نائب الرئيس وغيابه الميداني

يشكو السكان من تقصير ممثلهم في الجماعة، الذي يُفترض أنه نائب الرئيس وصوت الحي، لكنه يقتصر دوره على الجلوس في المنصب للاستفادة من الأجرة دون أي تدخل حقيقي أو متابعة للمشاكل. يظهر هذا المسؤول فقط خلال الحملات الانتخابية، حيث يغير ألوانه الحزبية حسب المصلحة، ثم يعود إلى الغياب التام بعد الفوز، تاركًا الحي خارج خارطة التنمية رغم سنوات من الوعود الزائفة. هذا الإهمال يحول الحي إلى منطقة منسية، بعيدًا عن أي تحسينات جماعية.

 

مطالب الساكنة والحلول المقترحة

ترفض ساكنة الحي هذا الوضع المهين وتطالب بحقوقها في بيئة نظيفة، إنارة فعالة، وطرق صالحة للمرور، مع تدبير يركز على مصالح المواطنين لا الحسابات السياسية الضيقة. يُنصح بتوجيه شكاوى رسمية إلى الجماعة أو وزارة الداخلية عبر المنصات الإلكترونية، مع تنظيم حملات توعية أو جمع توقيعات للضغط على المسؤولين. في سياق التنمية الحضرية بالمغرب، يُعد مثل هذا التقصير مخالفًا للالتزامات الجماعية، ويمكن أن يُحل من خلال الإشراف الحكومي أو الانتخابات المقبلة.

 

هذا الإهمال يعكس تحديات الإدارة المحلية في المناطق الشعبية.