في تطور صادم، استيقظ مئات المواطنين المغاربة خلال الساعات القليلة الماضية على وقع فضيحة مالية مدوية، بعدما تبخرت أحلامهم في تحقيق الثراء السريع عبر منصة رقمية مشبوهة تُدعى “SMG”.
المنصة، التي كانت تعد مستخدميها بأرباح يومية مغرية مقابل مهام بسيطة، أغلقت أبوابها فجأة، تاركة وراءها حالة من الذهول والحسرة، بعد أن اختفت مواقعها الإلكترونية ومجموعات التواصل الخاصة بها دون سابق إنذار.
الضحايا، الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر تحويل أرباحهم، وجدوا أنفسهم أمام واقع مرير، حيث ضاعت مدخراتهم التي جمعوها بشق الأنفس، في مشهد يعيد إلى الأذهان سيناريوهات النصب الإلكتروني التي تكررت في السنوات الأخيرة.
أسلوب “SMG” لم يكن جديداً، بل هو نسخة مكررة من مخطط “بونزي” الاحتيالي الشهير، حيث تم استدراج الضحايا من خلال وعود بتحقيق أرباح تتراوح بين 100 و120 درهماً يومياً، مقابل تنفيذ مهام بسيطة كـ”مشاهدة الإعلانات والنقر عليها”.
هذه الواقعة تطرح من جديد تساؤلات ملحة حول سبل حماية المواطنين من فخاخ النصب الرقمي، وضرورة تدخل الجهات المعنية لوضع حد لمثل هذه الممارسات التي تهدد الأمن المالي للأفراد.


