شهد ملعب أكادير الكبير، مساء أمس، أجواءً استثنائية خلال المباراة التي جمعت بين منتخبي مصر وجنوب إفريقيا، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، حيث حجّ أزيد من 40 ألف متفرج لمتابعة هذا اللقاء القوي.
الجماهير الغفيرة التي ملأت مدرجات الملعب، خلقت أجواءً حماسية رفعت من حرارة المواجهة، في مشهد يعكس الشغف الكبير الذي باتت تحظى به البطولة القارية في نسختها الحالية بالمغرب.
وقد تميزت المباراة بندية كبيرة بين المنتخبين، وسط تشجيعات صاخبة من الجماهير التي تنوعت بين مشجعين مغاربة ومناصرين للمنتخبين المصري والجنوب إفريقي، ما أضفى على اللقاء طابعاً احتفالياً استثنائياً.
ويُعد هذا الحضور الجماهيري الكبير مؤشراً إيجابياً على نجاح التنظيم المغربي للبطولة، كما يعكس ثقة الجماهير في جودة العروض الكروية المقدمة، سواء من المنتخبات المشاركة أو من حيث البنية التحتية الرياضية.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات المحلية والأمنية بمدينة أكادير سخّرت كافة الإمكانيات لضمان مرور المباراة في أجواء آمنة ومنظمة، وهو ما ساهم في تعزيز صورة المغرب كوجهة رياضية قارية بامتياز.


