تحت شعار “أم واعية تساوي طفلاً قوياً”.. جمعية رفقاء الأمل تنظم لقاء تواصليا لفائدة أمهات الأطفال في وضعية إعاقة بأكادير

أحداث سوس31 ديسمبر 2025آخر تحديث :
تحت شعار “أم واعية تساوي طفلاً قوياً”.. جمعية رفقاء الأمل تنظم لقاء تواصليا لفائدة أمهات الأطفال في وضعية إعاقة بأكادير

أشرف كانسي – أحداث سوس

خلدت جمعية رفقاء الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة بتنظيم لقاء تواصلي وتحسيسي متميز لفائدة أمهات الأطفال في وضعية إعاقة، وذلك يوم السبت الماضي بدار الحي السلام بمدينة أكادير. وشكل هذا اللقاء، الذي امتد للفترة المسائية، محطة هامة لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للأسر، وترسيخ ثقافة التعامل الإيجابي مع الإعاقة تحت شعار محوري جسدته مقولة “أم واعية تساوي طفلا قويا”.

​وافتتحت فعاليات هذا النشاط، الذي جرى في أجواء مفعمة بالانضباط والوطنية، بآيات بينات من الذكر الحكيم وترديد النشيد الوطني، قبل أن ترحب رئيسة الجمعية بالحضور، مؤكدة على الأهداف الاستراتيجية لهذا اللقاء في بناء جسور التواصل بين الأمهات والمختصين. وتضمن البرنامج سلسلة من المداخلات النوعية، استهلتها الأستاذة خديجة العيدي، رئيسة جمعية رفقاء الأمل، التي استعرضت تجربتها الشخصية والجمعوية في الدعم النفسي والاجتماعي للأسر، مقدمة نموذجا واقعيا للصمود والتمكين انطلاقا من تجربتها مع ابنتها.

​وفي سياق متصل، قدمت الأستاذة خديجة واسكة، الإطار التربوي السابق بقسم التربية الدامجة، رؤية مهنية دقيقة حول ورش التربية الدامجة، مسلطة الضوء على أبرز الإكراهات والتحديات الميدانية وكيفية تجاوزها بمنطق تربوي سليم. كما عرف اللقاء مشاركة وازنة للسيد الحسين العمراوي، رئيس جمعية الوحدة لذوي الاحتياجات الخاصة بإنزكان، والذي شكل حضور كـ”ضيف مفاجأة” قيمة مضافة للقاء، حيث قدم جملة من الحلول والتوصيات العملية المستمدة من مساره الشخصي والجمعوي الطويل في هذا المجال.

​ولم يقتصر اللقاء على الجانب النظري، بل شهد تنظيم ورشة تفاعلية أتاحت لأكثر من ستين مشاركة فرصة تبادل التجارب الشخصية وبسط التحديات اليومية التي تواجههن، تلتها فقرة توجيهية تضمنت نصائح عملية للتعامل الإيجابي مع الأطفال. واختتم النشاط بنقاش مفتوح خلص إلى مجموعة من التوصيات الهادفة، قبل أن يجتمع الحضور في حفل شاي أقيم على شرف المشاركات، في لحظة إنسانية عكست روح التضامن والدعم المتبادل .