في حادثة صادمة هزّت الرأي العام المحلي بإقليم الصويرة، عُثر صباح الخميس 1 يناير 2026 على جثة دركي شاب داخل مقر عمله بالمركز الترابي بيزضاض، في ظروف غامضة أثارت الكثير من التساؤلات. الفقيد، الذي كان يزاول مهامه ضمن سرية الدرك الملكي بتمنار، وُجد جثة هامدة داخل مكتبه، دون مؤشرات واضحة على طبيعة الوفاة، ما دفع السلطات إلى استنفار أجهزتها الأمنية والقضائية لفتح تحقيق معمق في النازلة.
وفور إشعارها بالحادث، حلّت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية بعين المكان، حيث تم تطويق محيط المركز وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الوقوف على ملابسات الوفاة واستبعاد أو تأكيد أي فرضية محتملة، سواء كانت جنائية أو عرضية. وقد جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي للصويرة لإخضاعه للتشريح الطبي، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الرسمية التي يترقبها الشارع المحلي بقلق وترقب كبيرين..



