تحت شعار “معا نصنع التغيير”.. انطلاق المسابقة الإقليمية “مدرسة نظيفة” بإنزكان أيت ملول

أحداث سوس2 يناير 2026آخر تحديث :
تحت شعار “معا نصنع التغيير”.. انطلاق المسابقة الإقليمية “مدرسة نظيفة” بإنزكان أيت ملول

أشرف كانسي

في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي في الأوساط الناشئة، أعطت جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، فرع إنزكان أيت ملول، صباح يوم الجمعة 2 يناير 2026، الانطلاقة الرسمية للمسابقة البيئية الإقليمية “مدرسة نظيفة”. ويأتي هذا اللقاء التواصلي، الذي احتضنه مقر المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بإنزكان، في سياق تنزيل البرنامج السنوي للجمعية الرامي إلى ترسيخ قيم التنمية المستدامة والتربية البيئية داخل المنظومة التربوية.

​وتجسد هذه المبادرة شراكة استراتيجية تجمع الجمعية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإنزكان أيت ملول وجماعة إنزكان، حيث اختير لها شعار “معاً نصنع التغيير… لبيئة مدرسية مستدامة”، كرسالة تحفيزية لكافة المتدخلين في الشأن التربوي والبيئي بالإقليم.

​وقد تميز اللقاء الافتتاحي بحضور وازن يعكس الدعم المؤسساتي الكبير لهذا المشروع، حيث شارك فيه السيد القائد رئيس الملحقة الإدارية الأولى بإنزكان، والسيد المدير المساعد بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة سوس ماسة، إلى جانب رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية، والمنسق الإقليمي للحياة المدرسية، ورئيسة مكتب الأنشطة، فضلاً عن حضور لافت لمدراء المؤسسات التعليمية بمختلف أسلاكها ومنسقي الأندية البيئية.

​افتتحت فعاليات اللقاء بترديد النشيد الوطني، تلاه عرض تفصيلي قدمه رئيس الجمعية، استعرض من خلاله الأهداف الاستراتيجية لمسابقة “مدرسة نظيفة” ومعايير المشاركة فيها. وترتكز المسابقة بشكل أساسي على تأهيل الفضاءات المدرسية وتحويلها إلى بيئات تعليمية صديقة للبيئة، مع العمل على إدماج المتعلمين والمتعلمات في أنشطة تطبيقية تحفزهم على تبني سلوكيات إيكولوجية مسؤولة.

​كما شهد اللقاء نقاشا مستفيضا وتفاعليا بين الحاضرين، صبّ في مجمله نحو تقديم مقترحات وتوصيات نوعية تهدف إلى تجويد آليات تنفيذ المسابقة وضمان استمرارية أثرها التربوي والبيئي. وأكد المتدخلون على ضرورة تفعيل دور الأندية البيئية وجعل المدرسة نموذجا رائدا في تدبير الموارد والحفاظ على النظم البيئية، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية للمملكة المغربية في مجال الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

​وتسعى هذه النسخة من المسابقة إلى خلق دينامية جديدة داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم، تزاوج بين التكوين المعرفي والممارسة الميدانية، لتنشئة جيل واعٍ بمسؤوليته تجاه المحيط الحيوي، وقادر على المساهمة الفعالة في صياغة مستقبل بيئي أفضل.