سلطات قيادة “أملن” تستنفر أجهزتها لتأمين الساكنة ومراقبة منسوب الوديان بعد التساقطات المطرية الأخيرة

أحداث سوس3 يناير 2026آخر تحديث :
سلطات قيادة “أملن” تستنفر أجهزتها لتأمين الساكنة ومراقبة منسوب الوديان بعد التساقطات المطرية الأخيرة

أشرف كانسي – أحداث سوس

شهدت منطقة أملن بإقليم تيزنيت استنفارا واسعا لمختلف السلطات العمومية، وذلك عقب ليلة من التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة. وفي هذا الإطار، تجندت ميدانيا مصالح قيادة أملن، تحت الإشراف المباشر للسيد القائد، وبمشاركة فعالة لعناصر الدرك الملكي بتافراوت وفرقة القوات المساعدة، لتتبع الحالة العامة للنقاط الزرقاء والمجاري المائية بالمنطقة.

​وتواصل هذه السلطات، منذ الساعات الأولى من الصباح، عملية مراقبة دقيقة لمنسوب مياه “واد تركت”، حيث يتم رصد تطورات تدفق المياه باليقظة اللازمة. وقد اتخذت اللجان المختصة جملة من التدابير الاحترازية الاستباقية، شملت وضع نقاط مراقبة ثابتة ودوريات متحركة، لضمان أعلى مستويات السلامة والوقاية من أخطار الفيضانات المحتملة.

​وفي سياق هذه الإجراءات الوقائية، عملت السلطات العمومية على تقييد حركة المرور ومنع عبور الراجلين وأصحاب السيارات في المقاطع الطرقية المحاذية للوديان التي سجلت ارتفاعا في منسوبها. وتأتي هذه الخطوة الصارمة حفاظا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وتفاديا لأي حوادث قد تنجم عن قوة التيارات المائية.

​هذا وتؤكد السلطات المحلية استمرار حالة التأهب الميداني وتنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، إلى حين تحسن الأحوال الجوية واستعادة الوضع الطبيعي، داعية الساكنة ومستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر والالتزام التام بتوجيهات القوات العمومية حفاظا على السلامة العامة.