إنزكان: حفرة عميقة في الشارع منذ أكثر من خمسة أشهر… خطر يومي وصمت مريب

أحداث سوس14 يناير 2026آخر تحديث :
إنزكان: حفرة عميقة في الشارع منذ أكثر من خمسة أشهر… خطر يومي وصمت مريب

 

لا تزال حفرة عميقة تتوسط أحد الشوارع الرئيسية بمدينة إنزكان، منذ أكثر من خمسة أشهر، دون أن تحرّك الجهات المعنية ساكنًا، في مشهد يجسّد الإهمال والتقصير ويحوّل الطريق إلى مصدر خطر دائم يهدد سلامة المواطنين ومستعملي الطريق.

الحفرة، التي ازداد عمقها واتساعها مع مرور الوقت، تحوّلت إلى فخ حقيقي للسيارات والدراجات النارية، خاصة خلال الليل أو عند تساقط الأمطار، حيث تصبح غير واضحة المعالم. وقد سجّل سكان المنطقة عدة حوادث انزلاق وأعطال ميكانيكية، ناهيك عن الخوف اليومي من وقوع حوادث خطيرة قد تودي بحياة الأبرياء.

ورغم الشكاوى المتكررة التي رفعها المواطنون إلى الجهات المختصة، سواء بشكل مباشر أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن الوضع لا يزال على حاله، في صمت يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا التأخير غير المبرر. فهل يتعلق الأمر بغياب المسؤولية؟ أم بتبادل الاتهامات بين المصالح المعنية؟ أم أن سلامة المواطن لم تعد أولوية؟

سكان الحي عبّروا عن استيائهم الشديد من هذا الوضع، مؤكدين أن الحفرة لم تعد مجرد مشكل عابر، بل أصبحت رمزًا للإهمال وغياب الصيانة الدورية للبنية التحتية. كما أشاروا إلى أن وضع حواجز مؤقتة أو إشارات تحذيرية لا يمكن أن يكون حلًا دائمًا، بل مجرد مسكنات تزيد من تشويه المشهد العام.

إن استمرار هذا الوضع يشكّل خطرًا حقيقيًا ويستوجب تدخلاً عاجلاً قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه. فالمسؤولية تفرض على الجهات المعنية التحرك الفوري لإصلاح الحفرة وإعادة تأهيل الطريق، حمايةً لأرواح المواطنين وحفاظًا على الحد الأدنى من شروط السلامة والكرامة الحضرية.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيظل المواطن يدفع ثمن الإهمال؟ وإلى متى ستبقى مثل هذه المشاكل البسيطة معلّقة دون حلول؟